377

Majmaʿ al-aḥbāb wa-tadhkira awlī al-albāb

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب

============================================================

لا أنامه، وأنفقت مالي جميعه في سبيل الله ، أموت يوم أموت وليس في قلبي حب لأهل طاعة الله وبغض لأهل معصية الله . . ما نفعني ذلك شيئا) انتهى (" الإحياء236/40) .

وقال أبو الفرج - رحمه الله - : وعن عبد الرحدن ابن أبي الزناد ، عن أبيه قال : اجتمع في الحجر(1) مصعب وهروة وعبد الله بنو الزبير وعبد الله بن عمر، فقالوا : تمنوا، فقال عبد الله بن الزبير : أما أنا.. فأتمنى الخلافة ، وقال عروة : أما أنا. . فأتمنى ان يؤخذ عني العلم، وقال مصعب: أما أنا.. فأتمنى إمرة العراق، والجمع بين عائشة بنت طلحة وسكينة بنت الحسين، وقال عبد الله بن عمر : أما أنا.. فأتمنى المغفرة، قال : فنالوا ما تمنوا ، ولعل اين عمر قد غفر له وقال نافع : دخل ابن عمر الكعبة، فسمعته وهو ساجد يقول : (قد تعلم ما يمنعني من مزاحمة قريش على هاذه الدنيا. . إلا خوفك) وعن طاووس قال : ما رأيت رجلا أورع من ابن عمر، ولا رأيت رجلا أعلم من ابن عباس وقال سعيد بن المسيب : لو كنت شاهدا لأحد من آهل العلم أنه من آهل الجنة. . لشهدت لعبد الله بن عمر: وسئل عن شيء فقال : لا علم لي به، فلما أدبر الرجل. . قال لنفسه : سئل ابن عمر عمالا يعلم، فقال : لا أعلم.

وكان يقول : ( إني لقيت أصحابي على امر، واني أخاف إن خالفتهم . . ألأ الحق بهم) انتهن ("الصفوة 248/19] وقال الامام النووي - قدس الله روحه-: آم عبد الله وأم آخته حفصة: زيتب بنت مظمون بن حبيب الجمحية ثبت في "صحيح البخاري 4 38813) : عن ابن عمر قال : (أول يوم شهذته : الخندق) وكان شديد الاتباع لاثار رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إنه ينزل في منازله، ويصلي في مكان صلى فيه، ويبرك ناقته في مبرك ناقته .

(1) حجر اسماعيل بجانب الكعبة المشرفة

Page 377