310

============================================================

الباب الثاني عشر في فضل إعانة المجاهدين اووامدادهم بالعدق وغيرها، وإطعامهم، اوخدمتهم وتشييعهم، ووداعهم، وغير ذلك 412- خرج الإمام أحمد، وابن أبي شيبة، والحاكم، وغيرهم، طريق عبد الله بن محمد بن عقيل (1)، عن عبد الله بن سهل بن حنيف(2)، أن سهلا(3) حدثه، أن رسول الله قال: "من أعان مجاهدا في سبيل الله أو غازيا افي عسرته، أو مكاتبا في رقبته، أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله".

413 - وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: قال الارسول الله چية: (أيا رجل سمع بغاز فنهض إليه، ليعينه على حاجة من حوائجه 412- مسند آحمد: 487/3.

وابن أبي شيبة في المصنف، كتاب الجهاد: 351/5.

والحاكم في المستدرك كتاب الجهاد، فضيلة إعانة المجاهد والغارم والمكاتب: 89/2، وسكت عنه الحاكم والذهبي.

وقال اهيتمي: رواه أحمد والطبراني، وفيه عبد الله بن سهل بن حنيف ولم أعرفه، الا عبد الله بن محمد بن عقيل حديثه حسن مجمع الزوائد: /283.

(1) عبد الله بن محمد بن عقيل، صدوق في حديثه لين، ويقال: تغير باخره، من الرابعة، الامات بعد الأربعين، بخ دق التقريب: ص 188 (2) وقال الحافظ: عبد الله بن سهل بن حنيف الأنصارى ليس بمشهور، قلت: صحح حديثه الحاكم، ولم آره في ثقات ابن حبان وهو على شرطه. تعجيل المنفعة: ص 151.

الا قلت: ولم أجد تصحيح الحاكم لحديثه في النسخة التي بين يدي: 3) سهل بن حنيف بن واهب الأنصاري الأوسي، صحابي من أهل بدر، واستخلفه على على البصرة، ومات في خلافته، ع. تقريب التهذيب: ص 138.

309

Page 310