316

============================================================

اصحابه في سبيل الله فضل على كل إنسان منهم بقيراط من الأجر. رواه ابن المبارك من طريق ابن هيعة وهو موقوف.

43- وعن موسى بن علي بن رباح(1)، عن آبيه(2)، أن الاراسول الله لة كان يصلي على الرجل الذي يراه يخدم أصحابه. رواه ابن المبارك، وهو مرسل صحيح الإسناد.

432 - وعن أبي قلابة (3)، أن النبي كان يرفق(4) أصحابه في السفر رفقاء، فجعلت رفقة منهم يهرفون برجل منهم، قالوا: يا رسول الله!

ما رأينا مثله، إن نزل فصلاة، وإن ارتحلنا فقراءة، وصيام ولا يفطر، اا ا قال رسول الله ة: "من كان يكفيه كذا"؟ قالوا: نحن، قال: "من كان يكفيه كذا؟" قالوا: نحن، قال: "كلكم خير منه". رواه ابن المبارك وهو أيضا مرسل حيح الاسناد.

قاوله يهرفون برجل، آي: يمدحونه ويطنبون فيه، وهو بفتح الياء وإسكان الهاء وكسر الراء وبالفاء، ومن الأمثال: لا تهرف قبل أن تعرف، يعني لا تمدح قبل التجربة.

(1) موسى بن على بالتصغير ابن رباح بموحدة اللخمي، أبو عبدالرحمن البصري ، صدوق اربا أخطأ من السابعة، مات سنة ثلاث وستين، بخم4. تقريب التهذيب: ص 352.

ال علي بن رباح بن قصير ضد الطويل اللخمي، أبو عبد الله البصري، ثقة، والمشهور يه على بالتصغير، وكان يغضب منها، من صغار الثالثة، مات سنة بضع عشرة ومائة، بخ م4. تقريب التهذيب: ص 245.

431- كتاب الجهاد: 177/2 (3) أبو قلابة، هو عبد الله بن زيد بن عمرو أو عامر الجرمي: أبو قلابة البصري، ثقة الا اضل، كثير الإرسال، قال العجلي: فيه نصب يسير، من الثالثة، مات بالشام، هاربا ال من القضاء سنة أربع ومائة، وقيل: بعدها، ع. تقريب التهذيب: ص 174 (4) في كتاب الجهاد: يرافق.

432- كتاب الجهاد: 180/2.

315

Page 316