322

============================================================

445 - قال: بعث آبو بكر رضي الله عنه جيشا إلى الشام فخرج الا شيعهم على رجليه، فقالوا: يا خليفة رسول الله لو ركبت، قال: "إني أحتسب لاخطاي في سبيل الله تعالى".

446 - وخرج ابن عساكر بإسناده، عن يحيى بن سعيد(1)، أن أبا بكر الر صي الله عنه بعث جيوشا إلى الشام فخرج يمشي مع يزيد بن أبي سفيان(2)، ل وكان أمير ربع من تلك الأرباع، فزعموا أن يزيد قال لأبي بكر: إما أن تركب اواما أن أنزل، فقال له أبو بكر: ما أنت بنازل وما أنا براكب إني أحتسب خطاي هذه في سبيل الله.

447- وعن مجاهد قال: خرجت إلى الغزو فشيعنا ابن عمر رضي الله اعنهما، فلما أراد فراقنا قال: إنه ليس معي ما أعطيكماه، ولكني سمعت الار اسول الله لة يقول: "إن الله إذا استودع شيئا حفظه، وأنا أستودع الله دينكما الاوامانتكما وخواتيم أعمالكما". رواه النسائي، والبيهقي.

الاوعن أبي سعيد رضي الله عنه، قال: قال رسول الله يلة: "أيما رجل اسمع بغاز فنهض إليه ليعينه على حاجة من حوائجه أو يشيعه ساعة أو يسلم اعليه، نهض وقد خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه وهو رفيقه يوم القيامة مع الشهدء". ذكره في شفاء الصدور وتقدم(3).

(54/أ] 448- وذكر أيضا عن ابن عباس رضي الله عنهما موقوفا قال: أدنى الا ما ينقلب به مشيع الغازي بسبعين ضعفا أدناها مغفرة تجمع بينه وبين خليل رؤية وهو الذي يقال: إنه اجتمع له أن يروي عن العشرة، مات بعد التسعين الاوقبلها، وقد جاوز المائة وتغير ع. تقريب التهذيب: ص 283.

445- المصنف ، كتاب الجهاد: 344/5.

(1) حيى بن سعيد، تقدم ص 245.

(2) يزيد بن آبي سفيان بن حرب الأموي، آخو معاوية، صحابي مشهور، آمره عمر عل دمشق حتى مات بها سنة تسع عشرة بالطاعون، ق. تقريب التهذيب: ص 382.

44- السنن الكبرى للبيهقي، كتاب السير، باب تشييع الغازي وتوديعه: 173/9 (3) انظر: ص 309 برقم: 413.

321

Page 322