Your recent searches will show up here
Mashāriʿ al-ashwāq ilā maṣāriʿ al-ʿushshāq
Ibn al-Nahhās, Aḥmad b. Ibrāhīm (d. 814 / 1411)مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
بابه(1)، فإذا قدم رجله ليخرجها يخرجه الله من ذنوبه، ويعطى آجر حاج ااو معتمر، ويغفر له بكل آية تلاها أفضل من قيام ألف ليلة وصيام ألف يوم.
453- وذكر أيضا عن كعب، قال: إن الله يباهي الملائكة بالغازي الا سلاحه إذا ودع أهله، وبكى إليهم وبكوا إليه، بكى البيت والحيطان عند كائهم، وتغشاهم الرحمة فتغمرهم جميعا، فإذا خرج من بيته خرجوا جميعا من النوبهم كما تخرج الحية من سلخها.
ن مسألة: قال صاحب المغني: قال أحمد: يشيع الرجل إذا خرج اولا يتلقونه، وشيع أبو عبد الله - يعني أحمد- أبا الحارث الصائغ ونعلاه في ايديه، وذهب إلى فعل آبي بكر رضي الله عنه، إذ أراد أن تغبر قدماه في سبيل الله انتهى(1).
ااقال المؤلف: وفي قوله: ولا يتلقونه، نظر، لما في صحيح البخاري: 45- عن السائب بن يزيد(3)، قال: أذكر أني خرجت مع الصبيان، تلقى النبي إلى ثنية الوداع مقدمه من غزوة تبوك. ورواه أبو داود ولفظه: 45- قال: لما قدم النبي لة المدينة من غزوة تبوك، تلقاه الناس، اا لقيته مع الصبيان على ثنية الوداع. ذكره في كتاب الجهاد وترجم عليه: باب في التلقي وبوب عليه البخاري: باب تلقي الغازي، والله أعلم.
(1) أسكفة الباب: بضم الهمزة، عتبته العليا، وقد تستعمل في السفلى. المصباح، ص 282.
(2) انظر: المغني: 353/8.
(3) السائب بن يزيد بن سعيد بن ثمامة الكناني أو الأزدي، أو الكندي، ولد في السنة الثانية من الهجرة، وحج به آبوه مع النبي ولة وهو ابن سبع سنين، واختلف في وقت الاوفاته. انظر الاستيعاب في معرفة الأصحاب على هامش الإصابة: 105/2 - 107؛ الإصابة في تمييز الصحابة: 12/2- 13.
45- فتح الباري: رقم 3083، من طريق ابن عيينة، عن الزهري، عنه ولفظه: ذهبنا الا تلقى رسول الله ة، مع الصبيان إلى ثنية الوداع. كتاب الجهاد، باب استقبال الغزاة، 191/6.
45- سنن آبي داود، كتاب الجهاد: 219/3.
323
Page 324
Enter a page number between 1 - 1,242