326

============================================================

احتبس فرسا في سبيل الله إيانا به وتصديقا بوعده، فإن شبعه، وريه، ورونه، الابوله، في ميزانه يوم القيامة". يعني: حسنات. رواه البخاري وغيره.

5- وذكر صاحب شفاء الصدور عن عبد الله بن سليمان: أن الار اسول الله ي قال: "من قل عمله فليرتبط فرسا في سبيل الله، فإن شبعه وريه الارونه وبوله، وشعره حسنات في ميزانه يوع القيامة).

- وخرج الإمام أحمد باسناد جيد عن عبد الله بن مسعود رضي الله انه، عن النبي ة، قال: "الخيل ثلاثة، فرس للرحمن، وفرس للانسان، الا فرس للشيطان، فأما فرس الرحمن، فالذي يرتبط في سبيل الله عز وجل، فعلفه الاو بوله، وروته - وذكر ما شاء الله يعني حسنات - وأما فرس الشيطان. فالذي الا قامر عليه ويراهن، وأما فرس الإنسان، فالفرس يرتبطها الإنسان، يلتمس بطنها فهي ستر من فقر): قوله: يلتمس بطنها، آي: نتاجها.

4- وخرج آيضا بإسناد رجاله رجال الصحيح عن أبي عمرو الاشيباني (1)، عن رجل من الأنصار، عن النبي ة، قال: "الخيل ثلاثة فرس الا ركوبه وزر، وفرس للبطنة، فعسى أن يكون سدادا من الفقر إن شاء الله).

ااقاوله: يغالق عليه، بالغين المعجمة، أي: يراهن، كذا قال اهروي: السداد بكسر السين المهملة، كل شيء سددت به خللا ومنه سداد القارورة.

46 - وخرج الطبراني عن خباب بن الأرت رضي الله عنه، قال: قال 459- المسند: 395/1، وفيه القاسم بن حسان، وقال الحافظ مقبول.

460- المسند:69/4.

(1) سعد بن إياس، ابو عمرو الشيباني الكوفي، ثقة، خضرم، من الثانية، مات سنة خمس ااو ا ست وتسعين، ع. تقريب التهذيب: ص 118.

46- المعجم الكبير: برقم 4،3707 /93.

الاو قال الهيتمي: وفيه مسلمة بن على وهو ضعيف مجمع الزوائد: 260/5.

325

Page 326