327

============================================================

الر سول الله : "الخيل ثلاثة، ففرس للرحمن، وفرس للإنسان وفرس للشيطان، فأما فرس الرحمن فما اتخذ في سبيل الله وقتل عليه أعداء الله، وأما 55/) فرس الإنسان، فما استبطن وتحمل عليه، وأما فرس الشيطان، فما روهن عليه اوقومر عليه): قال المؤلف عفا الله عنه: لو لم يكن من فضل الخيل إلا إضافتها إلى الارحمن سبحانه، تشريفا لها وتكريما، كما في هذا الحديث، وحديث ابن مسعود، لكان كافيا.

462 - ونظير هذا، قول سمرة بن جندب: أما بعد فإن النبي لة امى خيلنا خيل الله، إذا فزعنا. رواه آبو داود، وبوب عليه: باب النداء عند النفير، يا خيل الله اركبي.

463 - وعن آسماء بنت يزيد رضي الله عنها(1)، قالت: قال الار سول الله چلة: "الخيل في نواصيها الخير، إلى يوم القيامة، فمن ربطها عدة في الا بيل الله، وأنفق عليها احتسابا في سبيل الله، كان شبعها وجوعها، وريها، الاوظمؤها، وأرواتها وأبوالها، فلاحا في ميزانه يوم القيامة، ومن ربطها رياء الاو سمعة ومرحا، كان شبعها وجوعها وريها وظمؤها وأرواثها وأبواها خسرانا في ال موازينه يوم القيامة". رواه أبو يعلى من طريق عبد الحميد بن بهرام(2)، عن هر بن حوشب، عنها: ااقال المؤلف: وهذا إسناد حسن، وفي هذا الحديث ونظائره دليل صريح الااضح على أن ارتباطها للرياء والسمعة والمفاخرة، حرام يعاقب عليه فاعله يوم 462- سن ابي داود، كتاب الجهاد: 55/3، وسنده ضعيف.

463- رواه آبو عوانة من طريق جبارة عن عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، عنها، مسند آبي عوانة: 18/5.

الاوجبارة: ضعيف كما في التقريب، وأظن كذلك في طريق أي يعلى لأنه من شيوخه.

(1) أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية الأشهلية خطيبة الأنصار، وبايعت النبي لة، الاو شهدت اليرموك، بخ س. تهذيب التهذيب: 400-399/12.

(2) عبد الحميد بن بهرام الفزاري المدايني صاحب شهر بن حوشب، صدوق، من الاسادسة، بخت ق تقريب التهذيب: ص 196 322

Page 327