328

============================================================

القيامة، وأن آرواثها وأبوالها وجوعها وشبعها وريها وظمأها وركوبها وخطاها او نحوذلك سيئات ووزر في موازينه، كما آنها حسنات وأجر في موازين من ارتبطها لله تعالى مخلصا.

46- وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قيل يا رسول الله: فالخيل، قال: "الخيل ثلاثة، هي لرجل وزر، وهي لرجل ستر، وهي لرجل اج فأما التي هي له وزر، فرجل ربطها رياء وفخرا ونواء لأهل الإسلام، نهي له وزر، وأما التي هي له ستر، فرجل ربطها في سبيل الله، ثم لم ينس احق الله في ظهورها، ولا رقابها، فهي له ستر، وأما التي هي له أجر، فرجل اربطها في سبيل الله لأهل الإسلام، في مرج(1) أو روضة فما أكلت من ذلك الارج أو الروضة من شيء إلا كتب له عدد ما أكلت حسنات، وكتب له عدد ارواثها وأبوالها حسنات، ولا تقطع طوها فاستنت شرفا، أو شرفين إلا كتب اله عدد اثارها، وأرواتها حسنات، ولا مر بها صاحبها على نهر فشربت منه، الاولا يريد أن يسقيها إلا كتب الله تعالى له عدد ما شربت حسنات"، رواه االبخاري ومسلم في حديث، وابن خزمة في صحيحه، إلا أنه قال: 465- "فأما الذي هي له أجر، فالذي يتخذها في سبيل الله، الاويعدها له لا تغيب في بطونها شيئا إلا كتب له بها آجر، ولو عرض مرجا (1) المرج: الأرض الواسعة ذات نبات كثير، تمرج فيه الدواب، أي: تخلى تسرح مختلطة، كيف شاءت. النهاية في غريب الحديث والأثر: 315/4.

قال الحافظ: والمرج: موضع الكلأ، وأكثر ما يطلق على الموضع المطمئن، والروضة: اكثر ما يطلق في الموضع المرتفع . فتح الباري: 64/6.

464- متفق عليه، واللفظ لمسلم، رواه برقم: 987، كتاب الزكاة، باب إثم مانع الزكاة: .682 -681/2 فتح الباري: رقم 2371، كتاب المساقاة، باب شرب الناس وسقي الدواب من الأنهار: 45/5؛ ورقم 2860: كتاب الجهاد، باب الخيل لثلاثة: 23/6؛ ورقم 4962، كتاب التفسير، سورة إذا زلزلت الأرض زلزاها: 726/8؛ اورقم 7356، كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب الأحكام التي تعرف بالدلائل: .329/13 327

Page 328