Your recent searches will show up here
Mashāriʿ al-ashwāq ilā maṣāriʿ al-ʿushshāq
Ibn al-Nahhās, Aḥmad b. Ibrāhīm (d. 814 / 1411)مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
ااو مرجين، فرعاها صاحبها فيه، كتب له با غيبت في بطونها آجر، ولو استنت اا شرفا أو شرفين، كتب له بكل خطوة خطاها آجر، ولو عرض نهر، فسقاها به، كانت له بكل قطرة غيبت في بطونها منه أجر، قال: حتى ذكر الأجر في أرواثها 55اب) وأبوالها، وأما التي هي له ستر فالذي يتحذها تعففاوتجملا وتسترا، ولا يحبس حق ظهورها، وبطونها، في يسرها وعسرها، وأما الذي عليه وزر، فالذي خذها أشرا وبطرا، وبذخا عليهم) 466 - ورواه البيهقي بنحوه، إلا أنه قال: "وأما خيل الوزر فمن ارتبطها تبذخا على الناس، فإنها لا تغيب في بطونها شيئا إلا كان وزرا عليه، احى ذكر أرواثها وأبوالها، ولا تعدو في واد شوطا أو شوطين، إلا كان عليه وزر).
قاوله: نواء بكسر النون وبالمد أى: معاداة ومفاخرة ونحو ذلك.
الاوقوله: استنت بالسين المهملة وتشديد النون بين تاءين مثناتين أي: جرت الا قوة، والشرف بفتح الشين المعجمة والراء جميعا هو الشوط كما جاء في رواية البيهقي، وقيل: هو نحو الميل.
الوقوله: بذخا وتبذخا، أي: استعلاء على الناس، والباذخ: العالى.
وقوله: أشرا وبطرا، قال القتيبي : الأشر: المرح والتكبر، قال الهروي: اوإاذا قيل فعل ذلك أشرا وبطرا، فالمعنى لج (1) في البطر.
الاوقوله: ولا يريد أن يسقيها، تنبيه على أنه إذا كان يناب على كل ما غيبت في بطونها، وإن لم يكن بقصده ونيته، فكيف با يقصده ويحتسبه، جل ذو الفضل العظيم.
الاو منها: ما روي آن من احتبس فرسا في سبيل الله، كان له سترة من النار يوم القيامة.
467 - عن زيد بن تابت رضي الله عنه: قال سمعت رسول الله لةة 466- السنن الكبرى: 15/10 (1) أي: لازم، وواظب فيه. المصباح: ص 549.
328
Page 329
Enter a page number between 1 - 1,242