334

============================================================

ال بالصدقة"، قال عبد الرزاق: فقلت لمعمر(1): ما لمتكفف بالصدقة؟ قال: الذي عطي بكفيه المساكين رواه أبو يعلى، والطبراني ورجاله رجال الصحيح، الا ابن المنذر في الأوسط وابن حبان في صحيحة، ومنها ما روي: أن من ارتبط فارسا في سبيل الله كان له مثل أجر الصائم القائم.

477- روى الواقدي، ثنا أسامة بن زيد(2)، عن يحيى بن يحيى الغساني(2)، قال: قال رسول الله لة: "من ارتبط فرسا في سبيل الله كان له ال مثل أجر الصائم الذي لا يفطر، والقائم الذي لا يفتر، والباسط يده بالصدقة كذلك ما أنفق على فرسه). ذكره أبو عبيدة في كتاب الخيل وهو معضل ضعيف.

الا منها: أن أهلها يمدهم الله بالمعونة على خدمتها والانفاق ( عليها، تقدم (56 اب] لك في حديث آبي كبشة، وعريب وغيرهما(4).

47- وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ، قال: قال الاراسول الله لة: "الخيل معقود في نواصيها الخير والنيل إلى يوم القيامة وأهلها عانون عليها، فامسحوا بنواصيها، وادعوا ها بالبركة، وقلدوها ولا تقلدوها الأوتار". رواه أحمد بإسناد جيد.

الاو منها: أن خير الدنيا والآخرة معقود في نواصي الخيل، إلى يوم القيامة، تقدم ذلك في بعض الأحاديث السابقة، ولغلبة الخير على الخيل وملازمته لها، الامت العرب الخيل خيرا، وأنزل القران على ذلك فقال الله سبحانه حكاية (1) معمر بن راشد الأزدي مولاهم، أبو عروة البصري، نزيل اليمن، ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت، والأعمش وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به الا البصرة، من كبار السابعة، مات سنة أربع وخمسين، ع. التقريب: ص344.

(2) أسامة بن زيد بن أسلم العدوي مولاهم، المدني، ضعيف من قبل حفظه، من االاسابعة، مات في خلافة المنصور، ق التقريب: ص 26.

(3) حيى بن يحيى بن قيس بن حارثة الغساني، آبو عثمان الشامي، ثقة، من السادسة، الامات سنة ثلاث وثلاثين على الصحيح، د. التقريب: ص 380.

4) تقدم برقم 473 و474.

478- المسند: 352/3.

Page 334