343

============================================================

نواصيها، وأعجازها"، أوقال: "أكفاها(1) وقلدوها، ولا تقلدوها الأوتار".

الارواه آبو داود من حديث أبي وهب الجشمي (2)، وكانت له صحبة رضي اللهعنه.

قيل: إنما نهى عن تقليدها الأوتار لئلا تختنق بها، حكي هذا عن محمد بن الحسن، وقيل: كانوا يقلدونها بالأوتار، من أجل العين، فنهوا عن ذلك قاله الإمام مالك رحمه الله (3).

لوقيل: كانوا يعلقون التمائم في الأوتار، فكأن النهي عنها نهي عن تعليق التمائم، وقيل: المراد بالأوتار، الأحقاد، وقيل: غير ذلك(4).

50- وعن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله 1/58) صلى الله / عليه وسلم يقول: "حق على كل مسلم، أن يرتبط فرسا، إذا أطاق ذلك.

50 - وفي رواية: "ما من رجل مسلم إلا حق عليه أن يرتبط فرسا إذا اطاق ذلك). خرجه ابن عساكر من طريق مندل بن علي(5)، وهو ضعيف.

5- وعن ابن مسعود رضي الله عنه، جاءه رجل فقال: هل سمعت الار سول الله يقول في الخيل شيئا؟ قال: نعم، سمعت رسول الله ولة يقول: " الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، اشتروا على الله، واستقرضوا (1) جمع كفل، وهو الكساء الذي يوضع على سنام البعير. انظر: النهاية: 4 /192، مادة (كفل).

1) آبو وهب الجشمي صحابي سكن الشام، بخ دس. التقريب: ص 432.

(3) انظر: الموطا: 937/2.

(4) قيل: معناه جمع وتر من الذحل - يعني الحقد والعداوة - أي: لا تطلبوا عليها الأوتار، وهي الذحول، كما كانت تفعله الجاهلية، وقيل: لا تقلدوها أوتار القسي فتختنق بها، مهما راعت، وعلقت بغصن، وهو تأويل محمد بن الحسن. انظر: مشارق الأنوار: 278/2.

5) مندل مثلث الميم، ساكن الثاني ابن علي العنزي، بفتح المهملة والنون ثم زاي، اابو عبد الله الكوفي، ويقال: اسمه عمرو ومندل لقب، ضعيف من السابعة، مات انة سبع أو ثمان وستين دق التقريب: ص 347.

342

Page 343