367

============================================================

الباب السادس عشر في فضل الرباط في سبيل الله تعالى، وفضل من بات مرابطا قال الله تعالى: فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد(1).

ااوقال تعالى: يا أيها الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا (62] الله (لعلكم تفلحون*(2).

569- قال مبارك بن فضالة(3)، سمعت الحسن، وقرأ هذه الآية: {اصبروا وصابروا}(2)، قال: أمروا أن يصابروا الكفار حتى يكون الكفار يملون دينهم(4).

57- وكان محمد بن كعب القرظي (5) يقول في هذه الآية: رابطوا عدوي وعدوكم حتى يترك دينه لدينكم.

(1) سورة التوبة: آية. الفاء من فاقتلوا} ساقطة من الأصل.

(2) آل عمران: آية 200.

3) مبارك بن فضالة بفتح الفاء وتخفيف المعجمة، أبو فضالة البصري، صدوق يدلس الاويسوي، من السادسة، مات سنة ست وستين على الصحيح، خت دتق: التقريب: ص 328.

4) انظر: تفسير ابن جرير الطبري: 502/7. تخريج آحمد شاكر.

57- تفسير ابن جرير: 502/7.

5) محمد بن كعب بن سليم بن أسد، أبو حمزة القرظي المدني، ثقة، عالم، من الثالثة، ال ومات سنة عشرين، وقيل: قبل ذلك ع. التقريب: ص 316.

322

Page 367