Your recent searches will show up here
Mashāriʿ al-ashwāq ilā maṣāriʿ al-ʿushshāq
Ibn al-Nahhās, Aḥmad b. Ibrāhīm (d. 814 / 1411)مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
الباب السادس عشر في فضل الرباط في سبيل الله تعالى، وفضل من بات مرابطا قال الله تعالى: فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد(1).
ااوقال تعالى: يا أيها الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا (62] الله (لعلكم تفلحون*(2).
569- قال مبارك بن فضالة(3)، سمعت الحسن، وقرأ هذه الآية: {اصبروا وصابروا}(2)، قال: أمروا أن يصابروا الكفار حتى يكون الكفار يملون دينهم(4).
57- وكان محمد بن كعب القرظي (5) يقول في هذه الآية: رابطوا عدوي وعدوكم حتى يترك دينه لدينكم.
(1) سورة التوبة: آية. الفاء من فاقتلوا} ساقطة من الأصل.
(2) آل عمران: آية 200.
3) مبارك بن فضالة بفتح الفاء وتخفيف المعجمة، أبو فضالة البصري، صدوق يدلس الاويسوي، من السادسة، مات سنة ست وستين على الصحيح، خت دتق: التقريب: ص 328.
4) انظر: تفسير ابن جرير الطبري: 502/7. تخريج آحمد شاكر.
57- تفسير ابن جرير: 502/7.
5) محمد بن كعب بن سليم بن أسد، أبو حمزة القرظي المدني، ثقة، عالم، من الثالثة، ال ومات سنة عشرين، وقيل: قبل ذلك ع. التقريب: ص 316.
322
Page 367
Enter a page number between 1 - 1,242