368

============================================================

اوقال الأزهري: في قوله: ورابطوا}، قولان، أحدهما: أقيموا على جهاد عدوكم بالحرب وارتباط الخيل.

57- والثاني: ما قال رسول الله لة أنه: "إسباغ الوضوء على المكاره الاو انتظار الصلاة بعد الصلاة ألا فذلكم الرباط".

الجعل هذه الأعمال مثل مرابطة الخيل لجهاد أعداء الله(1).

قال أبو محمد بن عطية(2) في تفسيره: والقول الصحيح هو أن الرباط اا هو الملازمة في سبيل الله، أصلها من ربط الخيل، ثم سمى كل ملازم لثغر من ال اور المسلمين مرابطا، فارسا كان أو رجلا، وقول النبي ولة: "فذلكم الرباط" إنما هو تشبيه بالرباط في سبيل الله، والرباط اللغوي هو الأول.

572 - وهذا كقوله: "اليس الشديد بالصرعة".

573- وكقوله: "ليس المسكين بهذا الطواف"، إلى غير ذلك، انتهى(2).

57-رواه مسلم برقم 251، من حديث آبي هريرة رضي الله عنه، كتاب الطهارة، باب فضل إسباغ الوضوء على المكارة: 219/1.

1) لم آجده في تهذيب اللغة بعبارة المؤلف، ولكن مضمون الكلام موجود فيه، انظر: 338/13، مادة (ربط): (2) أبو محمد عبد الحق بن أبي بكر بن غالب، الفقيه المحدث المفسر، المتفنن الفاضل، وفي سنة 542. انظر: شجرة النور الزكية: ص 129.

572- متفق عليه من حديث آبي هريرة رضي الله عنه، فتح الباري: رقم 9114، كتاب الأدب، باب الحذر من الغضب: 518/10.

مسلم: رقم 2609، كتاب البر، باب فضل من يملك نفسه عند الغضب: 20144 573- متفق عليه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. فتح الباري: رقم 1479، كتاب الزكاة: 341/3.

- ومسلم برقم 1039، كتاب الزكاة: 719/2، واللفظ له.

(3) انظر: تفسير القرطبي: 4 /323.

327

Page 368