372

============================================================

58- وفي آخرى= أيضا-، عن شرحبيل بن السمط(1) أنه كان نازلا على حصن من حصون فارس مرابطا قد أصابتهم خصاصة(2)، فمر بهم السلمان الفارسي رضي الله عنه فقال: ألا أحدثكم بحديث سمعته من الار سول الله ل يكون عونا لكم على منزلكم هذا؟ قالوا: بلى، يا أبا عبد الله اا قال: سمعت رسول الله چة يقول: "رباط يوم في سبيل الله خير من صيام شهر الاوقيامه، ومن مات مرابطا في سبيل الله آجرى الله له أجر مجاهد إلى يوم القيامة).

58 - وعن فضالة بن عبيد رضي الله عنه، آن رسول الله چل قال: اكل ميت يختم على عمله إلا المرابط في سبيل الله، فإنه ينمى له عمله إلى يوم القيامة ويؤمن من فتنة القبر). رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن يح، وابن حبان في صحيحه، والحاكم، وقال: صحيح على شرط مسلم.

ااو قد روي من حديث عقبة بن عامر، خرجه آبو يعلى وغيره(3).

ااقال القرطبي في تفسيره في هذين الحديثين - يعني حديث سلمان وحديث افاضالة - دليل على أن الرباط أفضل الأعمال التي يبقى ثوابها بعد الموت كما جاء في حديث أبي هريرة: (1) شرحبيل بن السمط بكسر المهملة وسكون الميم، الكندي، الشامي، جزم ابن سعد الابان له وفادة، ثم شهد القادسية، وفتح حص، وعمل عليها لمعاوية، ومات سنة اربعين أو بعدها، م) التقريب: ص144 (2) الخصاصة: بالفتح، الفقر والحاجة. المصباح: ص 171.

58- سنن أبي داود، كتاب الجهاد، باب في فضل الرباط: 20/3.

سن الترمذي، أبواب فضائل الجهاد، باب من جاء في فضل من مات مرابطا: .98/3 - موارد الظمان: ص 391.

المستدرك: 144/2، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، وفيه يد بن هاني أبو هاني، هو من رجال مسلم، وإنما روى له البخارى في الأدب المفرد.

الاوقال الحاكم في مكان اخر لسند فيه حميد: على شرط مسلم، ووافقه الذهبي: 35/1. ولفظ المؤلف قريب للفظ الترمذي.

(3) يات برقم 589.

371

Page 372