371

============================================================

الا سبيل الله أمن من الفزع الأكبر، وغدي عليه وريح برزقه من الجنة، ويجري اعليه آجر المرابط حتى يبعثه الله عز وجل).

578- وخرج ابن عساكر عن جيع بن ثوب(1)، حدثني خالد بن معدان(2)، عن أبي أمامة رضي الله عنه، عن النبي لة، قال: "إن المرابط في الا بيل الله أعظم آجرا من رجل قرن ما بين كعبيه في فاتح شهر صامه وقامه".

58 - وعن الحسن، أن رسول الله ة قال: "رباط ليلة في سبيل الله فضل من عبادة أحدكم في بيته ستين سنة". ذكره في شفاء الصدور.

الاو منها: أن كل ميت إذا مات ينقطع عمله إلا المرابط إذا مات في رباطه، الانه يجري عليه أجر عمله الصالح من الرباط وغيره إلى يوم القيامة.

58 - عن سلمان رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله للة الا قول: "رباط يوع وليلة خير من صيام شهر وقيامه، ومن مات مرابطا جرى له امثل ذلك الأجر، وأجري عليه الرزق". رواه مسلم، وتقدم لفظه(3). والحاكم وهذا لفظه، وقال: صحيح الإسناد.

58- وخرجه ابن عساكر من طرق، وفي بعضها: "اومن مات مرابطا في سبيل الله كان له أجر مجاهد إلى يوم القيامة".

582 - وفي آخرى له: "من رابط في سبيل الله يوما وليلة كان ذلك ال عدل صيام شهر وقيامه للذي لا ينصرف من صلاته إلا لحاجة، ومن توفي ال مرابطا في سبيل الله جرى له أجره حتى يقضى بين أهل الجنة والنار".

3) 583 - وفي آخرى- ايضا-: وإن مات جرى له آجر المرابط [حتى بعث ويؤمن الفتان، ويقطع له برزق من الجنة).

(1) جميع بن ثوب، ويقال: جميع بالضم، السلمي، قال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك الحديث. ميزان الاعتدال: 422/1.

(2) خالد بن معدان، تقدم.

58- المستدرك: 80/2 ووافقه الذهبي، ولفظ المؤلف قريب له.

(3) تقدم: برقم 576.

37

Page 371