Your recent searches will show up here
Mashāriʿ al-ashwāq ilā maṣāriʿ al-ʿushshāq
Ibn al-Nahhās, Aḥmad b. Ibrāhīm (d. 814 / 1411)مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
القربة، تفضلا منه وإحسانا لحسن قصده وإخلاص نيته وصدق طويته، والدليل على ذلك أن من خرج مجاهدا فمات كان شهيدا، كما سيأتي في بابه إن شاء الله وكذلك من حج فمات كتب حاجا.
605- وقد قال لة في المحرم الذي سقط عن بعيره فمات: "إنه يبعث وم القيامة ملبيا).
606 - وكذلك قوله چلة: "من أت فراشه وهوينوي آن يقوم يصلي من الليل، فغلبته عينه حتى أصبح كتب له مانوى، وكان نومه صدقة عليه من ه رواه النسائي، وابن ماجه، وابن خزيمة في صحيحه من حديث أبي الدرداء.
607 - ورواه آبو داود، والنسائي. آيضا- من حديث عائشة.
608 - وكذلك قوله چلة: "من توضا فأحسن وضوعه ثم راح فوجد 605- متفق عليه من حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما. انظر: فتح الباري: رقم 1851849 1851 كتاب جزاء الصيد، باب المحرم يموت بعرفة، وباب سنة المحرم إذا مات:4 /63- 64.
الا من طريق حبيب بن أبي ثابت، ورواه - أيضا- من طريق الثوري موقوفا على آبي ذر الوأبي الدرداء، وحبيب بن أبي ثابت، قال الحافظ عنه: كثير الإرسال والتدليس، وهنا ارواء بالعنعنة.
- ورواه ابن ماجه من طريق حبيب بن آبي ثابت مرفوعا، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء فيمن نام عن حزبه من الليل: 426/1 - 427؛ ورواه الحاكم في المستدرك وقال: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي: 311/1.
607- سنن آبي داود، كتاب الصلاة، باب من نوى القيام فنام: 76/2، رجاله رجال الشيخين إلا أن الراوي عن عائشة لم يسم، ولكن قال النسائي: هو الأسود بن يزيد الخعي، وهو من رجال الشيخين.
والنسائي في كتاب قيام الليل، باب من كان له صلاة بالليل فغلبه عليها النوم: 2573 608- سنن أبي داود، كتاب الصلاة فيمن خرج يريد الصلاة فسبق بها: 381/1، من حديث آبي هريرة.
378
Page 379
Enter a page number between 1 - 1,242