Your recent searches will show up here
Mashāriʿ al-ashwāq ilā maṣāriʿ al-ʿushshāq
Ibn al-Nahhās, Aḥmad b. Ibrāhīm (d. 814 / 1411)مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
مرابطون (1)، ولكن أسانيدها غير ثابتة، والله أعلم.
638- وروى عبد الرزاق باسناده، عن محمد بن كعب، قال: كان اايذكر أن الأكل والشرب، والطعام، والنكاح بها، أفضل- يعني بعسقلان-.
اقال المؤلف: وسبب ذلك أنها كانت مرابطا وثغرا مخوفا، نزله العدو ال رات، واستشهد بها جمع من المسلمين، وأما الآن فالرباط بغيرها أفضل منها، الاستبعاد نزول العدو بها هذه الأيام، وقد روي في فضلها وفضل مقبرتها احاديث ضعيفة لا تصح، وأمثل ما جاء ذكرها فيه من الأحاديث فيما أعلم: 639- ما رواه عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن إسحق بن رافع(2)، اقال: بلغنا أن النبي لة، قال: "يرحم الله أهل المقبرة"، قالت عائشة: أهل البقيع؟ قال: "يرحم الله أهل المقبرة"، قالت عائشة: أهل البقيع؟ حتى قالها ثلاثا، فقال: "مقبرة عسقلان).
64- وكذلك روى سعيد بن منصور في سننه، عن إسماعيل بن اعياش، عن عطاء الخراساني، قال: بلغني آن رسول الله ول، قال: "ايرحم الله ااهل المقبرة" ثلاث مرات، فسئل عن ذلك، فقال: "تلك مقبرة تكون اابعسقلان). فكان عطاء يرابط بها أربعين يوما حتى مات، وفي هذين الإسنادين الاما فيهما من الضعف والانقطاع، ولكن يستأنس بهما، لكونهما مخرجين في هذين الكتابين، والله أعلم.
(1) تأتي برقم: 692 وما بعده.
638- المصف، كتاب الجهاد، باب عسقلان: /287.
639- المصف، كتاب الجهاد، باب عسقلان: /287.
(2) في جميع نسخ المخطوطة: إسماعيل بن رافع، وفي مصنف عبد الرزاق: إسحق اابن رافع، وهذا أثبته، وما يرجح أنه إسحق كون الراوي عنه ابن جريج، لأنني ما وجدت من ذكر ابن جريج من رواة إسماعيل بن رافع، وأما أخوه إسماعيل بن ارافع فقال الذهبي في الكشف: ضعيف واو.
64- 170/3/2، وهذا - أيضا - منقطع لأن عطاء من أتباع التابعين، يعني رواية، وإلا هو من الطبقة الخامسة.
391
Page 392
Enter a page number between 1 - 1,242