393

============================================================

64 - وقال صاحب المغني: روى الدارقطني في كتابه المخرج على الصحيحين، بإسناده عن ابن عمر، أن النبي لة صلى على مقبرة، فقيل: رسول الله! أي مقبرة هي؟ قال: "مقبرة بأرض العدو، يقال لها عسقلان، الا حها ناس من آمتي يبعث الله منها سبعين ألف شهيد، فيشفع الرجل في مثل الربيعة ومضر، ولكل (عروس)(1)، وعروس الجنة عسقلان).

642 - وأما ما روي في فضل الاسكندرية.

643- ودمياط.

644 - وعك(2).

645- وصيدا (2).

646 - وبيروت.

647- وأنفة(4).

648 - وطرابلس.

649- وأنطاكية.

(1) هنا بياض في الأصل، واستدركته من المغني.

641- المغني لابن قدامة: 356/8.

642-روى ابن حبان عن علي، مرفوعا: "أربعة أبواب من أبواب الجنة مفتحة في الدنيا أولها لإسكندرية". الحديث: وفيه عبد الملك بن هارون، وهو: كذاب. انظر: الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة: ص 429.

(2) عكا اسم موضع، غير عكة التي على ساحل بحر الشام. معجم البلدان: 4 /141 وعكا هذه من مدن الأردن، انظر: أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم: 154/1، ال و المعروف الآن أنها مدينة في فلسطين.

3) صيدا: بالفتح ثم السكون، والدال المهملة والمد، وأهله يقصرون، مدينة على الا ساحل بحر الشام من أعمال دمشق. معجم البلدان: 437/3، والمعروف الآن أنها مدينة في لبنان.

4) أنفة، بالتحريك: بليدة على ساحل بحر الشام. معجم البلدان: 271/1.

649-روى ابن حبان من حديث تميم الداري، مرفوعا: "ما رأيت في الروم مدينة مثل مدنية انطاكية، ما رأيت أكثر مطرا منها"، فقال النبي قلة: "وذلك فيها التوراة وعصا ال م وسى ورضاض الألواح" إلى اخره، وقال ابن حبان: عبد الله بن السري المدائني 392

Page 393