Your recent searches will show up here
Mashāriʿ al-ashwāq ilā maṣāriʿ al-ʿushshāq
Ibn al-Nahhās, Aḥmad b. Ibrāhīm (d. 814 / 1411)مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
الا عنها، قالت: ما أعجز الرجال على الطاعة؟ قال رسول الله يلة: "من رابط فواق اا ناقة وجبت له الجنة، وحرم جسده على النار).
فواق الناقة: هو مابين الحلبتين. وقال ابن رشد في مقدماته: قال [69/ب] ابن حبيب: هو قدر ما تحلب فيه، وقيل: غير ذلك(1).
666 - وذكر في شفاء الصدور عن رسول الله چل، أنه قال: "من حق الرباط على ربه مكتوب في سدرة العرش: عبدي، وعزتي وجلالي، ما من عبد الارابط لوجهي ثلاثة أيام إلا وكلت به، وأهله، وولده، وعبيده، ونسائه، ونعمه ثلاثين ملكا يودونهم، ويسددونهم، ويردون عنهم البلاء).
667 - وذكر فيه أيضا عن محمد بن مقسم(2)، قال: ما من عبد قال الأهله، وولده: أنا غدا إن شاء الله خارج إلى الرباط، ثم لم يفعل إلا كتب ال رابطا إلى يوم القيامة، والمرابط حبيب الله، نفسه تسبيح، ونومه عبادة، وليس ال رد له دعوة حتى إذا مات أتاه آت فقال له: أبشر يا ولي الله فإن الله أغلق عنك ابواب النار، وفتح لك أبواب الجنة، ادخل من أي أبواب الجنة شئت.
668 - وفيه أيضا عن أسد بن الفرات (3) قال: ما من أحد إلا يرى ااحسناته وسيئاته يوم القيامة إلا المرابط، فإنه يرى حسناته، ولا يرى سيئاته، اا او ذلك أنه تمحى عنه سيئاته، وتكتب حسناته.
669 - وفيه آيضا عن إسماعيل بن حبيب، يرفعه إلى رسول الله چلة، اقال: "ما من مسلم إلا له من الله نظرة كل يوم ورحمة ينقلب فيها، إلا المرابط الاوالمجاهد، فإن لهما في كل يوم من الله مائة رحمق، ومائة نظرة، ينقلبان فيها، اولا يسألان، ولا يحاسبان عن النعيم يوم القيامة".
(1) تقدم عزوه ص: 152.
(2) محمد بن مقسم المدني، له ذكر في التاريخ الكبير: 240/1.
3) أسد بن الفرات، العلامة القاضي، الأمير مقدم المجاهدين، أبو عبد الله الحراني، ثم االمغربي ودخل القيروان مع أبيه في الجهاد، وكان مع توسعه في العلم فارسا بطلا شجاعا مقدما، فافتتح بلدا من جزيرة صقلية، وأدركه أجله هناك سنة ثلاث عشرة الومائتين. سير أعلام النبلاء: 225/10- 228.
397
Page 398
Enter a page number between 1 - 1,242