397

============================================================

ااقال المؤلف: ومن هذا الباب ما تقدم من قول ابن عمر فرض الجهاد اسفك دماء المشركين، والرباط لحقن دماء المسلمين وحقن دماء المسلمين أحب الي من سفك دماء المشركين(1).

656 - وذكر في شفاء الصدور، عن الزهري، قال: قال الار سول الله لة: "يأي على الناس زمان أفضل جهادهم فيه الرباط، الرباط أصل لجهاد، وفروعه): 66 - وذكر أيضا عن الحكم بن عتيبة، قال: قال رسول الله : اهموا بالرباط فإن من هم بالرباط كتب له بين عينيه براءة من النار، فإن أوفى الابالرباط لم تصبه خطيئة ولا ذنب".

- وذكر أيضا عن الحسن، أن رسول الله بية، قال: "رباط ليلة في الا بيل الله أفضل من عبادة أحدكم في بيته ستين سنة)): 66- وذكر أيضا عن علي رضي الله عنه موقوفا، قال: كل خطوة يخطوها المرابط تعدل عند الله ألف عام، صيام نهارها وقيام ليلها لا يفتر.

662 - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: قال النبي لة: ال امن رابط يوما في سبيل الله كان كعبادة ألف رجل كل رجل يعبد الله ألف عام" خرجه ابن عساكر، وقال: هذا حديث غريب.

663 - وذكر في شفاء الصدور، عن مكحول، قال: قال الار سول الله ية: "الأن أرابط يوما في ساحل البحر أحب إلي من أن أدخل سوقكم هذه فأشترى مائة رقبة فأعتقها، ومن أن أعتكف في مسجدي هذا ثلاثين سنة".

664- وذكر- أيضا- عن طاوس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ال اللمرابط في سبيل الله على ساحل البحر في كل يوم دعوة مستجابة".

665 - وخرج ابن عساكر، عن محمد بن شاذان، حدثنا الحسين بن داود(2)، ثنا النضر بن شميل، ثنا عوف، عن الحسن، عن عائشة رضي الله (1) تقدم برقم: 574.

(2) تقدم.

396

Page 397