422

============================================================

الا ا سول الله لة يوم حنين، فأطنبوا السير حتى كان عشية، فحضرت صلاة عند الار سول الله ولة، فجاء رجل فارس، فقال: يا رسول الله! إني انطلقت بين ايديكم حتى طلعت جبل كذا وكذا، فإذا أنا بهوازن على بكرة آبيهم، بظعنهم، الا عمهم، وشائهم، اجتمعوا إلى حنين، فتبسم رسول الله لة وقال: (تلك نيمة المسلمين غدا إن شاء الله"، ثم قال: "من يحرسنا الليلة؟" قال أنس بن ابي مرثد الغنوي(1): أنا يا رسول الله، قال: "فاركب" فركب فرسا له، وجاء الى رسول الله {لة فقال له رسول الله يلة: "استقبل هذا الشعب، حتى تكون في اعلاه، ولا نغرن من قبلك الليلة".

الا لم أصبحنا خرج رسول الله لة إلى مصلاه فركع ركعتين، ثم قال: "هل احسم فارسكم؟" قالوا: يا رسول الله ما أحسسناه، فتوب بالصلاة، فجعل الار اسول الله لة يصلي، وهو يلتفت إلى الشعب، حتى إذا قضى صلاته ال وسلم قال: "أبشروا فقد جاء فارسكم"، فجعلنا ننظر إلى خلال الشجر في الشعب، فإذا هوقد جاء حتى وقف على رسول الله چلة فقال: إني انطلقت الاح كنت في أعلى هذا الشعب، حيث أمرني رسول الله لة فلما أصبحت اطلعت الشعبين كليهما، فنظرت فلم أر أحدا، فقال له رسول الله لة: "هل اانزلت الليلة؟" قال: لا، إلا مصليا أو قاضي حاجة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلمل: "قد ااوجبت فلا عليك أن لا تعمل بعدها". رواه أبوداود واللفظ له، والنسائي، الاوابو عوانة في صحيحه، والحاكم وقال: صحيح على شرطهما، لكن لم يخرجا لسهل وهو صحابي كبير.

ااقاوله: ولا نغرن من قبلك: هو بضم النون وفتح الغين المعجمة.

الاومن: بكسر الميم، أي: لا نؤخذ على غفلة ابسببك، وهو مثل قوهم: [1/75 السنن الكبرى للبيهقي، كتاب السير، باب فضل الحرس في سبيل الله: 49/9.

ااوقال الحافظ: رواه أبو داود، والنسائي، والبغوي والطبراني، وابن منده، إسناده على شرط الصحيح، انتهى. الإصابة: 73/1، وهو كذلك.

(1) آنس بن آبي مرند الغنوي، ويقال: آنيس بن آبي مرند واسم آبي مرند كناز اان الحصين، ويكنى آبا يزيد، ومات سنة عشرين. انظر: الإصابة: 73/1.

421

Page 422