Your recent searches will show up here
Mashāriʿ al-ashwāq ilā maṣāriʿ al-ʿushshāq
Ibn al-Nahhās, Aḥmad b. Ibrāhīm (d. 814 / 1411)مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
الا أرينك ههنا، ظاهرة نهي المتكلم نفسه، وإنما هو نهي المخاطب عن إتيان ذلك المكان، ورأيته في بعض النسخ المعتمدة، مضبوطا بتاء مثناة من فوق مفتوحة الابضم الغين المعجمة، وبفتح ميم من، والصواب الأول، والله أعلم.
الاو قوله قد أوجبت، أي: أوجبت لنفسك الجنة بما صنعت من حرسك الليلة.
الاو منها: ما روي آن من حرس في سبيل الله كان له بعدد من خلفه قراريط من الأجر.
73- روى سعيد بن منصور ف سننه، عن اسماعيل بن عياش، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن محيريز، عن آبيه، قال: من حرس في سبيل الله كتب الله له، بكل ليلة قيراطا من الأجر عدد من خلف خلفه من مسلم، وكافر.
732 - ورواه ابن المبارك، عن الأوزاعي، آخبرني من سمع ابن محيريز، يقول: من حرس ليلة في سبيل الله كان له من كل إنسان ودابة قيراط.
ااقال المؤلف عفا الله عنه: مثل هذا لا يقال من قبل الرأي والاجتهاد، الاما وعبد الله بن محيريز هذا كان من أعيان التابعين وأئمتهم، وعبادهم، مناقبه الا عظيمة، وماثره جسيمة، وحسبك قول الأوزاعي: من كان مقتديا فليقتد بمثل ابن محيريز، فإن الله لم يكن ليضل أمة فيها مثل ابن محيريز(1) .
لاوكان الإمام الجليل رجاء بن حيوة(2) يقول: إن كنت لأعد بقاء ابن محيريز أمانا لأهل الأرض(3). فمن يكون بهذه المثابة(5) لا يقول مثل هذا من قبل رأيه بل يحمل على أنه رواه عن النبي .
731-سنن سعيد: 171/3/2 732- كتاب الجهاد: 167/2 (1) انظر: تهذيب التهذيب: 23/6.
(2) رجاء بن حيوة، بفتح المهملة وسكون التحتانية وفتح الراء، الكندي أبو المقدام، الايقال: أبو نصر، الفلسطيني، ثقة فقيه، من الثالثة، مات سنة اتنتي عشرة، ختم التقريب: ص 102.
(3) المثابة: بمعنى المشابهة في المكانة والقدر، والتعبير الصحيح أن يقال: بهذه المنزلة، اوا المكانة، أو الدرجة، أو المرتبة. انظر: أزاهر الفصحى: ص 76- 77.
422
Page 423
Enter a page number between 1 - 1,242