545

Sharḥ Kifāyat al-Mutaḥaffiẓ Taḥrīr al-Riwāya fī Taqrīr al-Kifāya

شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية

Editor

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

Publisher

دار العلوم للطباعة والنشر

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

إذا ما بساط اللهو مد وقربت ... للذاته أنماطه ونمارقه
وناهيك عن قوله تعالى: ﴿ونمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة﴾.
(والقشيب) بفتح القاف وكسر الشين المعجمة وبعد التحتية موحدة: (الجديد) الذي يكون كما جده الحائك، أي قطعه وقد يستعمل القشيب بمعنى الخلق البالي لأنه من الأضداد ومنه:
مررت بدار زينب في الكثيب ... كخط الوحي في ورقٍ قشيب
فمراده البالي لأنه الموافق لأوصاف الأطلال والديار البالية.
(والحشيف) بفتح الحاء المهملة وكسر الشين المعجمة وبعد التحتية فاء: (الثوب الخلق) محركة، ويستوي فيه الواحد وغيره لأنه مصدر في الأصل، فإنك سرت اللام كان صفة ووجب التطابق، وأنشد الجوهري:
أتيح له أقيدر ذو حشيف ... إذا سامت على الملقات ساما
(وكذلك الطمر) بكسر الطاء المهملة وسكون الميم وراء (والهدم) بكسر الهاء وسكون الدال المهملة وميم. (والجرد) بفتح الجيم وسكون الراء ودال مهملة (والسحق) بفتح السين وسكون الحاء المهملتين وقاف. (والدرس)

1 / 577