Sharḥ Kitāb al-Siyāsa al-Sharʿiyya li-Ibn Taymiyya
شرح كتاب السياسة الشرعية لابن تيمية
Publisher
مدار الوطن للنشر
Edition
الأولى
Publication Year
1427 AH
Publisher Location
الرياض
Regions
•Saudi Arabia
Your recent searches will show up here
Sharḥ Kitāb al-Siyāsa al-Sharʿiyya li-Ibn Taymiyya
Muḥammad b. Ṣāliḥ al-ʿUthaymīnشرح كتاب السياسة الشرعية لابن تيمية
Publisher
مدار الوطن للنشر
Edition
الأولى
Publication Year
1427 AH
Publisher Location
الرياض
وقال صلى الله عليه وسلم: (خيركم المدافع عن قومه ما لم (١) يأثم) [١]، وقال صلى الله عليه وسلم: (مثل الذي ينصر قومه بالباطل كبعير تردى في بئر فهو يُجَرُّ بذنبه) [٢].
وقال صلى الله عليه وسلم: (من سمعتموه يتعزى بعزاء الجاهلية فأعِضّوه بِهَنِ أبيه (٢)، ولا تكنوا)[٣].
(١) في خـ: ((الدافع))[٤] .
(٢) هَنِ ((بالتخفيف لا بالتشديد)». الهن ((يعني الفرج، وإن شئت فقل الذكر، كما قال أبوبكر - رضي الله عنه - ((أمصص بظر اللات)) يعني: فرجها، فالمعنى: أن الإنسان الذي يتعزَّى بعزاء الجاهلية، يعني يستنصر بانتصار الجاهلية، وما أشبه ذلك، فهذا يقال له: اعضض ذكر أبيك. قال: ((ولا تكنوا)) أي: لا تأتوا بالكناية التي هي: ((هن))، بدل التصريح بالفرج، إهانة له، وبيانًا بأن ما فعله قبيح، كما أنه إذا قيل له: عض ذكر أبيك فهو قبيح.
[١] رواه أبو داود: كتاب الأدب، باب في العصبية، رقم (٥١٢٠)، والطبراني في (الكبير) (١٩٨/٤)، من حديث سراقة ابن مالك، وضعفه أبو داود، وأعله ابن أبي حاتم في العلل (٢٠٩/٢) بأيوب بن سويد وبالانقطاع بين سعيد بن المسيب وسراقة. وانظر (الضعيفة) للألباني (١٨٢).
[٢] رواه أبو داود: كتاب الأدب، باب في العصبية، رقم (٥١١٧)، (٥١١٨)، موقوفًا ومرفوعًا، وأحمد (٣٩٣/١) كلاهما عن ابن مسعود، وصححه ابن حبان (٥٩٤٢)، وقال الشيخ أحمد شاكر (٢٧٤/٥): ((إسناده صحيح؛ ألا أن شعبة شك في رفعه)).
[٣] رواه أحمد (١٣٦/٥)، والنسائي في الكبرى (٢٤٢/٦)، والبخاري في الأدب المفرد (٣٣٥/١)، والطبراني في الكبير (١٩٨/١)، وصححه ابن حبان (٣١٥٣)، والألباني في الصحيحة (٢٦٩).
[٤] وهي كذلك في المخطوط.
268