Sharḥ Minhāj al-Karāma fī Maʿrifat al-Imāma
شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
Edition
الأولى
Publication Year
1418 - 1997 م - 1376 ش
Your recent searches will show up here
Sharḥ Minhāj al-Karāma fī Maʿrifat al-Imāma
ʿAlī al-Ḥusaynī al-Mīlānīشرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
Edition
الأولى
Publication Year
1418 - 1997 م - 1376 ش
وبعد ذلك جاءه مال البحرين - وعنده جابر بن عبد الله الأنصاري - فقال له إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: إذا أتى مال البحرين حثوت لك ثم حثوت لك - ثلاثا - فقال له: تقدم فخذ بعددها.
فأخذ من بيت مال المسلمين من غير بينة بل بمجرد الدعوى [1] <div>____________________
<div class="explanation"> النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن بطريق الايماء والإشارة، بل كان بالخطبة والتنقيص والتهديد.
والحاصل: إن الوجه الذي استظهره البخاري باطل جدا، والوجوه التي ذكرها القوم أيضا كلها ساقطة.
وتلخص:
إن الحديث باطل سندا ومتنا ومدلولا.. وإن القصة إنما وضعها قوم نواصب، فجاء من بعدهم علماء الحديث عندهم، وحاولوا إصلاح الفاسد بأي وجه، لكنهم أخفقوا، وليتهم قالوا ببطلان القصة وكذبها واعترفوا...
ثم جاء ابن تيمية وجعل هذا الحديث الكذب أساسا يبني على تقولاته في غير موضع من كتابه.
إعطاء المال لجابر بلا بينة [1] أقول:
وهذا الموضع أيضا من المواضع المشكلة العديمة عن الجواب الصحيح،</div>
Page 428
Enter a page number between 1 - 440