Your recent searches will show up here
Ṣuwar min ḥayāt al-ṣaḥāba
ʿAbd al-Raḥmān Raʾfat al-Bāshāصور من حياة الصحابة
وَهُنَاكَ عَزَمَ الصَّحَابَةُ عَلَى بِلَالٍ أَنْ يُؤَذِّنَ فِي حَضْرَةِ الفَارُوقِ ...
فَمَا إِن ارتفع صوتُهُ بِالآذان حتى بَكَى عُمَرُ، وَبَكَى مَعَهُ الصَّحَابَةُ حَتَّى احْضَلَّتِ اللِّحَى(١) بِالدُّمُوعِ.
فَلَقَدْ أَهَاجَ بِلَالٌ أَشْوَاقَهُمْ إِلَى عُهُودِ المَدِينَةِ المُنَوَّرَةِ، سُقْياً لَهَا مِنْ عُهُودٍ ...
*** وَلَقَدْ ظَلَّ دَاعِي السَّمَاءِ يُقِيمُ فِي مِنْطَقَةِ ((دِمَشْقَ)) حَتَّى وَافَاهُ الأَجَلُ المَحْتُومُ؛ فَكَانَتِ امْرَأَتُهُ تَغُولُ إِلَى جَانِبِهِ فِي مَرَضِ المَوْتِ، وَتَصِيحُ قَائِلَةً:
وَاحَزَنَاهُ ...
وَكَانَ هُوَ يَفْتَحُ عَيْنَيْهِ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَيُجِيبُهَا قَائِلاً:
وَافَرَحَاهُ ...
ثُمَّ لَفَظَ أَنْفَاسَهُ الأَخِيرَةَ وَهُوَ يُرَدِّدُ:
غَداً نَلْقَى الأَحِبَّةَ ... مُحَمَّدَاً وَصَحْبَهُ
غَداً نَلْقَى الأَحِبَّةَ ... مُحَمَّدَاً وَصَحْبَهُ(*).
(١) اخضلت اللحى: ابتلت.
(*) للاستزادة من أخبار بلال بن رَبّاح انظر:
١ - الإصابة: ١٦٥/١ أو (الترجمة) ٧٣٦.
٢ - الاستيعاب (بهامش الإصابة): ١/ ١٤١.
٣ - أُسدُ الغابة: ٢٠٦/١.
٤ - تهذيب التهذيب: ٥٠٢/١.
٥ - تجريد أسماء الصحابة: ٥٩/١.
٦ - الجمع بين رجال الصحيحين: ٦٠/١.
٧ - حلية الأولياء: ١٤٧/١.
٨ - صفة الصفوة: ١/ ١٧١.
٩ - سير أعلام النبلاء: ٢٥١/١.
١٠- ابن كثير: ١٠٢/٧.
١١- تاريخ الإسلام للذهبي: ٣١/٢.
١٢- الأعلام وتراجمه.
323