Your recent searches will show up here
Tasliyat al-majālis wa-zīnat al-majālis
Muḥammad b. Abī Ṭālib al-Ḥāʾirī al-Karākī (d. 955 / 1548)تسلية المجالس و زينة المجالس
فقلت: اعيذك بالله أن تكون أحدهما.
قال: فخلع قميصه وقال: برأني الله من ذلك كما برأني من قميصي (1).
اللهم العن عمروا وأبا موسى، ومن أشار بتحكمهما، ورضي بحكمهما، وصوب اجتهادهما، وحسن رأيهما، وشك في نفاقهما، وحصر لعنهما، إنك أشد بأسا وأشد تنكيلا.
ولما رجع أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد التحكم إلى الكوفة اجتمعت الفرقة المارقة عن الايمان، أهل الزيغ والبهتان، وقالوا: إن عليا قد حكم في دين الله، وكل من حكم في دين فقد كفر، لقوله سبحانه: (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) (2) ودخلت عليهم الشبهة في ذلك، فهم الضالون المضلون الذين قال الله فيهم: (قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا) - قال أمير المؤمنين لما سئل عن معناها: هم أهل حروراء، ثم قال:- (الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا) - في قتال أمير المؤمنين (عليه السلام)- (أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا) - بولاية علي بن أبي طالب- (واتخذوا آياتي - القرآن- ورسلي- يعني محمدا - هزوا) (3) واستهزءوا (4) بقوله (صلى الله عليه وآله): من كنت مولاه فعلي مولاه.
Page 459