439

وخرج إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) الوضاح بن الوضاح من جانب، وابن عمه حرقوص من جانب، فقتل الوضاح، وضرب ضربة على رأس حرقوص فقطعه، ووقع [رأس] (1) سيفه على الفرس فشرد وأرجله في الركاب حتى أوقعه في دولاب خراب فصارت الحرورية كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف.

[في القتلى من العسكرين]

وكان المقتولون من عسكر أمير المؤمنين (عليه السلام): رؤبة بن وبر البجلي، ورفاعة بن وائل الأرحبي، والفياض بن خليل الأزدي، وكيسوم بن سلمة الجهني، وحبيب بن عاصم الأزدي، إلى تمام تسعة، وانفلت من الخوارج تسعة، كما أخبر أمير المؤمنين (عليه السلام) في بدء الأمر، فقال: إنهم لا يقتلون منا عشرة، ولا يسلم منهم عشرة. (2)

أبو نعيم الأصفهاني: عن سفيان الثوري أن أمير المؤمنين (عليه السلام) أمر أن نفتش على المخدج بين القتلى فلم نجده.

فقال رجل: والله ما هو فيهم.

Page 467