ونادوا: ﴿مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟ قَالُوا الْحَقَّ﴾ ١.
ويذكر عن جابر وعن عبد الله بن أنيس قال: سمعت النبي ﵊ يقول: "يحشر الله العباد، فيناديهم بصوت يسمعه من بَعُد كما يسمعه من قرب، أنا الملك أن الديان".
٣- قال الإمام البخاري: باب كلام الرب مع جبريل، ونداء الله الملائكة، ثم ساق سنده إلى أبي هريرة قال: قال رسول الله ﵊: "إن الله ﵎ إذا أحب عبدًا نادى جبريل: إن الله قد أحب فلانًا فأحبه، فيحبه جبريل، ثم ينادي جبريل في السماء: إن الله قد أحب فلانًا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ويوضع له القبول في أهل الأرض".
٤- ثم ساق حديثًا آخر عن الأعرج عن أبي هريرة، وفيه: "ثم يعرج الذين باتوا فيكم - يعني الملائكة- فيسألهم وهو أعلم بهم: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم يصلون وأتيناهم يصلون ".
٥- قال الإمام البخاري: باب قول الله تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّه﴾، ثم ساق حديثًا مسندًا عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ﵊، وفيه: " يقول الله ﷿: الصوم لي وأنا أجزي به، يدع شهوته وأكله وشربه من أجلي".
٦- ثم قال الإمام البخاري في كتاب التوحيد من صحيحه: باب كلام الرب ﷿ يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم.
ثم ساق حديث الشفاعة بطوله وألفاظه المختلفة، وفي آخره يقول النبي الكريم ﵊: "فأقول: يا رب ائذن لي فيمن قال:
١ سورة سبأ آية: ٢٣.