١- ﴿مَن لَّعَنَهُ اللهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ﴾ ١.
٢- ﴿وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ﴾ ٢.
٣- ﴿وَبَآؤُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللهِ﴾ ٣.
وهناك عديد من آيات الكتاب المبين في هذه الصفة، ومذهب سائر الأئمة إثباتها، والأحاديث المشار إليها تؤكد ما جاء في هؤلاء الآي من وصف الله بالغضب، وإن هذا الغضب يحدث في وقت دون وقت، ومن ذلك ما جاء في حديث الشفاعة الطويل وهو يخبر عما يقوله الأنبياء اعتذارًا للناس عندما يتقدمون إليهم لطلب الشفاعة منهم، وهم: آدم أوب البشر، ونوح، وإبراهيم وموسى وعيسى ﵈، يخبر النبي ﵊ أن كل واحد منهم يقول: " إن ربي غضب اليوم غضبًا لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله، اذهبوا إلى غيري" ٤ إلى آخر الحديث الطويل.
والحديث يدل دلالة واضحة على أن إثبات صفة الغضب من دين الرسل جميعًا، لأن الشرائع كلها متفقة في الأصول بيد أن الله جعل لكل واحد منهم شرعة ومنهاجًا. ومحل الشاهد من الحديث: " إن ربي غضب اليوم "واللفظ صريح في أنه قد يحدث في ذلك اليوم غضب لم يحدث مثله قبل ذلك، كما لا يحدث بعده مثله.
- قوله ﵊: "من لم يسأل الله يغضب عليه "٥، وقد نظم بعضهم هذا المعنى قائلًا:
١ سورة المائدة آية: ٦٠.
٢ سورة النساء آية: ٩٣.
٣ سورة البقرة آية: ٦١.
٤ رواه أحمد ٢/٤٣٥-٤٣٦ والبخاري ٦/٣٧١، ٨/٣٩٥، ومسلم ١/١٨٥ من حديث أبي هريرة.
٥ أخرجه أحمد ٢/٤٤٢، وصححه الألباني "راجع مشكاة المصابيح رقم الحديث ٢٢٣٦ بتحقيق الألباني".