رسول الله ﷺ، فقال: يا نبي الله هذا عدو الله عمير بن وهب قد جاء متوشحًا سيفه، فقال رسول الله ﷺ: "فأدخله علي"، فأقبل عمر حتى أخذ بحمالة سيفه في عنقه فلببه بها، وقال لرجال ممن كانوا معه من الأنصار: ادخلوا على رسول الله ﷺ فاجلسوا عنده، واحذروا عليه من هذا الخبيث، فإنه غير مأمون، ثم دخل به على رسول الله ﷺ … الحديث (^١).
وكان عمر ﵁ يهاب النبي ﷺ ويجله ويوقره.
(^١) رواه ابن إسحاق / السيرة النبوية لابن هشام ٢/ ٣٧٢، الطبري / التاريخ ٢/ ٤٥، تهذيب الآثار / مسند علي ص ٧٢ - ٧٤، الطبراني / المعجم الكبير ١٧/ ٥٦ - ٦٢، وإسناده عند ابن إسحاق رجاله ثقات لكن رواية عروة بن الزبير عن النبي ﷺ منقطعة فهو ثقة من الثالثة، ورواه الطبري والطبراني من طريق ابن إسحاق، ورواه الطبراني من وجه آخر عن أبي عمران الجوني، وهو ثقة من كبار الرابعة، ورجاله ثقات سوى شيخ الطبراني أحمد بن زهير التستري، لم أجد له ترجمة، ورواية أبي عمران عن النبي ﷺ منقطعة، وقال الطبراني عن الحديث: لا أعلمه إلا عن أنس بن مالك، وقال ابن حجر: قال ابن منده: غريب لا نعرفه عن ابن عمران إلا من هذا الوجه، ولعل الصواب أبي عمران، الإصابة ٣/ ٣٦، ٣٧، ورواه الطبراني من وجه آخر أيضًا وهو من مراسيل الزهري.
وفيه شيخ الطبراني الحسن بن هارون، لم أجد له ترجمة. وفيه محمّد بن فليح صدوق يهم. تق ٥٠٢، وبقية رجاله ثقات.