327

Al-Hibāt al-Saniyya al-ʿAliyya ʿalā Abiyāt al-Shāṭibiyya al-Rāʾiyya

الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية

Editor

أطروحة دكتوراة - قسم الكتاب والسنة، كلية الدعوة وأصول الدين، جامعة أم القرى ١٤٢٢ هـ

Publisher

دار طيبة الخضراء للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م

Publisher Location

مكة المكرمة

١٦٧ - حيث ارْهَبُونِ اتَّقُونِ تَكْفُرُونِ أَطِيـ … ـعُونِ اسْمَعُونِ وَخَافُونِ اعْبُدُونِ طَرَا (^١)
يتزن البيت بإشباع نون "اتَّقُونِ" (^٢).
أي: حصل حذف الياء من هذه الكلمات الخمس حيث وقعت في القرآن، أما "ارْهَبُونِ" ففي البقرة (^٣) والنحل (^٤)، وأما "اتَّقُونِ" ففي البقرة موضعان: ﴿وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ﴾ [آية: ٤١] ﴿وَاتَّقُونِ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ﴾ [آية: ١٩٧] وفي المؤمنين [آية: ٥٢] ﴿وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾ وفي الزمر [آية: ١٦] ﴿يَاعِبَادِ فَاتَّقُونِ﴾، وأما "تَكْفُرُونِ" ففي البقرة فقط [آية: ١٥٢]، وهو قوله: ﴿وَلَا تَكْفُرُونِ﴾، وأما "أَطِيعُونِ" فواحدٌ في آل عمران (^٥) وثمانية في الشعراء (^٦) وواحد في الزخرف (^٧) وواحد في نوح (^٨)، وأما " فَاسْمَعُونِ " ففي يس (^٩)، "وَخَافُونِ" في آل عمران فقط (^١٠)، وأما "اعْبُدُونِ" ففي الأنبياء [آية: ٢٥، ٩٢] ﴿إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ﴾ ﴿وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ﴾ وفي العنكبوت [آية: ٥٦] ﴿فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ﴾ وفي الذاريات [آية: ٥٦] ﴿إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ هكذا قال بعض الشراح (^١١) وهو غلط؛ فإنه (^١٢) لفظ آخر وقد نص عليه الناظم بقوله: دِينِ تُمِدُّونَنِ لِيَعْبُدُونِ كما سيأتي (^١٣).

(^١) المقنع صـ ٣٠ - ٣٢.
(^٢) كذا في (ز ٨)، وفي (ص) و(س) و(ز ٤) و(بر ١) و(ل)، في وسط البيت بعض عبارات الشرح.
(^٣) قوله تعالى: ﴿وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ﴾ [البقرة: ٤٠].
(^٤) قوله تعالى: ﴿فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ﴾ [النحل: ٥١].
(^٥) قوله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾ [آل عمران: ٥٠].
(^٦) قوله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾ [الشعراء: ١٠٨، ١١٠، ١٢٦، ١٣١، ١٤٤، ١٥٠، ١٦٣، ١٧٩].
(^٧) قوله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾ [الزخرف: ٦٣].
(^٨) قوله تعالى: ﴿وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ﴾ [نوح: ٣].
(^٩) قوله تعالى: ﴿إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ﴾ [يس: ٢٥].
(^١٠) وهو قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران: ١٧٥].
(^١١) هو السخاوي في الوسيلة صـ ٣٢٦.
(^١٢) الضمير يرجع إلى المثال الذي مثل به السخاوي: ﴿إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾
(^١٣) في البيت رقم (١٧٩).

1 / 331