429

Al-Hibāt al-Saniyya al-ʿAliyya ʿalā Abiyāt al-Shāṭibiyya al-Rāʾiyya

الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية

Editor

أطروحة دكتوراة - قسم الكتاب والسنة، كلية الدعوة وأصول الدين، جامعة أم القرى ١٤٢٢ هـ

Publisher

دار طيبة الخضراء للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م

Publisher Location

مكة المكرمة

باب " أَنَّ مَا " و" لَبِئْسَ مَا " و" بِئْسَمَا "
أي: قَطْعُ (^١) " أَنَّ مَا " المفتوح هَمْزُهُ، وقَطْعُ " بِئْسَ " عن " مَا " سواءً دخل اللام على " بِئْسَ " أم لا.
٢٥٠ - واقطعْ معًا أَنَّ مَا يَدْعُونَ عندَهُمُ … والوصلُ أثبَتُ في الأنفالِ مختَبَرا (^٢)
أي: "واقطعْ" نون ﴿وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ﴾ بالخطاب والغيبة (^٣) وقيل: الرواية بالغيب، و"معًا"؛ حال، والمراد به الموضعان في السورتين، و"عندهم" ظرفُ "اقطع"، والضمير إلى الرُّسَّام، "والوصلُ أثْبَتُ" من القطع "في الأنفال" فهو (^٤) متعلق بالمبتدأ، و"مختَبَرا"؛ اسم مفعول من اختبره صفةُ "وصلًا" مقدرًا (^٥).
أي: اتفقت المصاحف على قطع ﴿وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ﴾ بالحج [آية: ٦٢] و﴿وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ﴾ بلقمان [آية: ٣٠] واختلف في ﴿أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ﴾ في الأنفال [آية: ٤١] و﴿إِنَّمَا عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ﴾ المكسورة بالنحل [آية: ٩٥] كما قال:

(^١) كذا في (س)، وفي (ص) و(ل) و(ز ٤) و(بر ١) و(ز ٨) "اقطع".
(^٢) المقنع صـ ٧٣ و٧٤.
(^٣) قال في النشر ٢/ ٣٢٧: (فقرأ البصريَّان وحمزة والكسائي وخلف وحفص بالغيب وقرأ الباقون بالخطاب) وانظر: الكشف ٢/ ١٢٣، والإقناع ٢/ ٧٠٧ وذلك في الحج ولقمان.
(^٤) أي: قوله (في الأنفال).
(^٥) أي: بتقدير كلمة وصْلًا فيكون المعنى: والوصلُ أثبتُ في الأنفالِ وصْلًا مختَبَرا.

1 / 433