Al-Minaḥ al-Makkiyya fī Sharḥ al-Qaṣīda al-Ḥamziyya
المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية
Genres
•poetry
•
Your recent searches will show up here
Al-Minaḥ al-Makkiyya fī Sharḥ al-Qaṣīda al-Ḥamziyya
Ibn Ḥajar al-Haytamī (d. 974 / 1566)المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية
============================================================
(بطن مر ظمآنة) أي : عطشانة (خمصاء) أي : جوعانة ؛ لأن العادة أن الحجيج إذا وصلوا لنحو عسفان.. اشتد شوقهم، فاشتغلوا عن سقي دوابهم وإطعامها إلى أن يدخلوا مكة.
299 قرب الزاهو المساجد منها بخطاها فسالبطه منها وحاء .ر (قرب الزاهر) المشهور، قبيل ذي طوى (المساجد) المعروفة بمساجد عائشة رضي الله عنها بالتنعيم (منها) أي: الناقة؛ أي : أن وصولها للمساجد جعل الزائر قريبا منها؛ لأن المسافة بينهما نحو ميلين (بخطاها) أي: بسبب شدة جريها لما أحست بالوصول (فالبطء) الحاصل (منها وحاء) - بمهملة قبلها واو مفتوحة - آي: سرعة، وكأن مراده: أنها لما أحست بالوصول.. انقلب بطؤها سرعة، بمعنى: آن بطأها زال وخلفته سرعة شديدة
هذه عده المنسازل لا ما عد فيه الشماك والعواء ~~(هلذه) المذكورات (عدة) غالب (المنازل) بين مصر ومكة التي عليها المعول؛ لأن بها تعلم طريق الوصول إلى تلك المعاهد، ويتضح سلوك الوافد، وينشط ببيانها القاصد (لا ما) أي : منازل القمر الثمانية والعشرون التي (عد فيه) ذكره نظرا للفظ (ما) (السماك) الأعزل الذي هو من منازل القمر، ولهم سماك آخر يسمى: السماك الرامح، لتكنه ليس من المنازل (والعواء) منزلة من منازل القمر، وهي خمسة أنجم، فلا يعتد بهاذه كالاعتداد بتلك فكأني بها أرحل من مي ة شنسا سماؤها البيداء (فكأني بها) أي : على تلك الناقة (أرحل من مكة) إلى عرفة؛ لأن الحج
Page 412
Enter a page number between 1 - 615