Al-Minaḥ al-Makkiyya fī Sharḥ al-Qaṣīda al-Ḥamziyya
المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية
Genres
•poetry
•
Your recent searches will show up here
Al-Minaḥ al-Makkiyya fī Sharḥ al-Qaṣīda al-Ḥamziyya
Ibn Ḥajar al-Haytamī (d. 974 / 1566)المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية
============================================================
من الضعف والشذوذ، وكذا يقال فيما بعده؛ أي: محل تزوله على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة سنة والوحي لغة : الإشارة وكل كلام خفي، وشرعا : ما جاء به النبي المبعوث عن ربه على لسان الملك ، أو بالإلهام، أو في النوم ، أو الإلقاء في الروع (مأوى) من : أوى فلان إلى منزله (الرسل) الكرام، بل وسائر الأنبياء عليهم السلام، ومر تعريف النبي والرسول أول الكتاب؛ لأنه ما من نبي إلا حج البيت كما في حديث(1)، واستثناء صالح وهود لاشتغالهما بأمر قومهما لم يصح (حيث) ظرف مكان، فهو كالذي بعده بدل مما قبله (الأنوار) الإلكهية منزلة ثم، وقدرت هذا ؛ لأن الأصح: منع إضافة (حيث) إلى المفرد (2) ؛ أي : تنزلها دائما على قلوب الطائفين والعاكفين والركع السجود (حيث البهاء) أي: الحسن المعنوي المكنى به عن حصول ملائم النفس من الحكم والمعارف المفاضة على أهل هذذه الحضرة الإلهية والمعاهد الربانية، حقق الله لنا ذلك فيها بمنه وكرمه آمين وراعى النظير بذكر (الوحي) و(الرسل)، و(الأنوار) و(البهاء)، وكذا (الطواف) وما بعده فيما يأتي اها : (حيث فرض الطواف والشغي والحذ ق ورني الجمار والإفداء ( (حيث فرض الطواف) في حج آو عمرة، وأما خارجهما.، فهو حيث لم ينذر سنة مؤكدة، ورد فيه فضائل جمة تحمل من آحاط بها على مزيد الإكثار منه، بل قال بعض أثمتنا: إنه للغرباء أفضل من الصلاة؛ لأنه عبادة خاصة بهذا المحل لا توجد في غيره.
(1) أخرجه البيهقي في * السنن الكبرى " (177/5) موقوفا على عروة بن الزيير (2) تضاف (حيث) إلى المفرد على ندرة في ذلك، ومنه : ونهم حيت الكلى بعد ضربهم ببيض المواضي حيث لي العمائم انظر *مغني اللبيب (1/ 177)
Page 414
Enter a page number between 1 - 615