Al-Minaḥ al-Makkiyya fī Sharḥ al-Qaṣīda al-Ḥamziyya
المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية
Genres
•poetry
•
Your recent searches will show up here
Al-Minaḥ al-Makkiyya fī Sharḥ al-Qaṣīda al-Ḥamziyya
Ibn Ḥajar al-Haytamī (d. 974 / 1566)المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية
============================================================
وحكى سيبويه : ما لي إلا أبوك أحد، قال : فيجعلون (أحد) بدلا، و( أبوك) مبدلا منه قال ابن عصفور: ولا يقاس على هذه اللمغة، وقد قاسه الكوفيون والبغداديون وابن مالك، وعليه فلا اعتراض على المتن اا ورمينا بها الفجاج إلسى طي بة والشير بالمطايا رماء
(ورمينا بها) أي: الناقة (الفجاج) جمع فج، وهو الطريق؛ أي : ألقيناها فيها لتسير بنا (إلى طيبة) هي المدينة على مشرفها افضل الصلاة والسلام ، سميت بذلك لأن الله تعالى طيبها لرسوله صلى الله عليه وسلم، فجعلها دار هجرته، ومحل نصرته، وموضع تربته، ولها أسماء أخر كثيرة جدا (والسير بالمطايا) جمع مطية، وهي الدابة تمطو؛ آي: تجد في سيرها (رماء) مصدر راميته؛ آي: تشبه سير السهم إذا رمي به فأصبنا عن قؤسها غرض القز ب ونعم الخبيئة الكؤماء (ف) بسبب آن سيرها يشبه سير السهم آشبهت القوس، وحينئذ ( أصبنا عن قوسها غرض القرب) أي: المدينة المشبهة بالغرض في كونه المقصود بالرمي أو السير، فتشبيه الناقة بالسهم استعارة بالكناية، وإثبات الرمي استعارة تخييلية، وذكر (القوس) و( الغرض) ترشيح، ويصح كونها شبهت بالقوس، فهي استعارة بالكناية أيضا، وإثبات القوس لها تخييل، وذكر (السهم) و( الإصابة) و(الغرض) ترشيح (ونعم الخبيئة) - أي: الذخيرة - الناقة (الكوماء) هي المخصوص بالمدح، وهو خبر مبتدأ محذوف أو عكسه، فقول الشارح: إنه صفة (الخبيئة) ليس في محله، وهي - أعني : (الكوماء) - العظيمة السنام.
487
Page 421
Enter a page number between 1 - 615