Al-Minaḥ al-Makkiyya fī Sharḥ al-Qaṣīda al-Ḥamziyya
المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية
Genres
•poetry
•
Your recent searches will show up here
Al-Minaḥ al-Makkiyya fī Sharḥ al-Qaṣīda al-Ḥamziyya
Ibn Ḥajar al-Haytamī (d. 974 / 1566)المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية
============================================================
فحططنا الرحال حيث يحط أل وزر عنا وتزفسع الحؤجاء (ف) بعد أن وصلنا إلى ذلك القبر المكرم صلى الله على الحال به وسلم على ما بينا مما مر شرحه بقوله: (كل نفس.) إلى هنا (حططتا الرحال) بفناء كرمه صلى الله عليه وسلم نستمطر سحائب القبول والإنعام، ونستقيل عثرات التقصير والآثام ، قال الله سبحانه وتعالى : { ولؤ أنهم إذظلموا أنفسهم جاه ولك فأستغفروا الله وأستغفر لهم الرسول لوجد وا الله توابا رحيما (حيث) أي : في مكان (يحط الوزر) أي : الإثم والثقل (عنا) فيه بشفاعة مشرفه عليه أفضل الصلاة والسلام (وترفع) عنا بلحظه وإسعافه وإمداده صلى الله عليه وسلم (الحوجاء) أي: الحاجة بفناء النفوس وطلوع البدور وشروق الشموس حتى نصل إلى العيان، ونستغني عن الاستدلال والبرهان.
وبين (الحط) و(الرفع) طباق: .1928..
وقرأنا السلام أنرم خلق الله من حيث يشمع الإقراء (وقرأنا السلام أكرم) أي : على أكرم (خلق الله) وأفضلهم كما مرت أدلته مستوفاة أول هذا الشرح، واقتدى الناظم في هلذا بالسلف، فإنه جاء السلام عليه صلى الله عليه وسلم عند قبره عن ابن عمر وغيره من السلف، بل قال المجد اللغوي : السلام عليه صلى الله عليه وسلم عند قبره أفضل من الصلاة عليه عنده؛ أي : للأخبار الكثيرة الواردة فيه ، كخبر : 1 ما من أحد يسلم علي عند قبري. . إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام "(1) ، ويعارضه الحديث الصحيح : ( إنه تعالى يصلي هو (1) أخرجه أبو داوود (2034)، والبيهقي في " السنن الكيرى" (245/5)، وأحمد (2/ 527) دون لفظ : "عند قبري".
Page 428
Enter a page number between 1 - 615