Al-Minaḥ al-Makkiyya fī Sharḥ al-Qaṣīda al-Ḥamziyya
المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية
Genres
•poetry
•
Your recent searches will show up here
Al-Minaḥ al-Makkiyya fī Sharḥ al-Qaṣīda al-Ḥamziyya
Ibn Ḥajar al-Haytamī (d. 974 / 1566)المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية
============================================================
2 ووجمنا من المهابة حتى لا كلام مثا ولا إيماء
~~(ووجمنا) بفتح الجيم؛ آي: سكتنا عن الكلام عند اللقاء وبعده ما دمنا في تلك الحضرة العلية، فلم يبق فينا متسع له (من) أجل (المهابة) أي : الإجلال والمخافة (حتى) اجتمع علينا أمران لا يوجد اجتماعهما إلا في نحو هذذا المقام، وهما: (لا كلام منا) بما نريده (ولا إيماء) منا بوجه إلى ما نطلبه، وذلك حال من قهره الجلال، واستولت عليه خوارق الأحوال: وكم رمث بث الشوق عند لقائه فلما التقينا ما نطقت ولا حرفا(1) 4 ورجغنا وللقلوب التفاتا إليه وللجسؤم انثناء ~~(ورجعنا) إلى بلادنا (وللقلوب التفاتات) كثيرة جدا برعاية المقام ( إليه) أي : ينا صلى الله عليه وسلم، بمعنى: آنها مستحضرة للمثول بين يديه صلى الله عليه وسلم والاستمداد منه صلى الله عليه وسلم مع إدامة الصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم (وللجسوم) جمع جسم، وجسم الشيء: جرمه الناتىء من الأرض (انثناء) أي: انعطاف إلى البقاء في حضرته أبدا إن تيسر، وإلا. فإلى تكرر زيارته صلى الله عليه وسلم 9 وسمخنا بما تحب وقذ ين مع عند الضرورة البخلاء (وسمحنا) أي: جدنا (بما) أي: بنفيس لا يجود أحد بمثله، وهو التمتع بتلك الحضرة العلية الذي (نحب) دوامه وعدم مفارقته، ولككن ضرورتنا إلى العود لديارنا (1) البيت من الطويل 497
Page 431
Enter a page number between 1 - 615