Al-Minaḥ al-Makkiyya fī Sharḥ al-Qaṣīda al-Ḥamziyya
المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية
Genres
•poetry
•
Your recent searches will show up here
Al-Minaḥ al-Makkiyya fī Sharḥ al-Qaṣīda al-Ḥamziyya
Ibn Ḥajar al-Haytamī (d. 974 / 1566)المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية
============================================================
وقد ذكر الناظم عليأ وفاطمة وابنيهما رضي الله عنهم، ويأتي ذكر شيء من فضائلهم بلا أسانيد، وقد استوعبتها بذكر أسانيدها وبيان أحكامها وما يتعلق بها في كتابي " الصواعق المحرقة لإخوان الضلال والرفض والابتداع والزندقة " الذي لم يؤلف في هلذا الباب أجمع منه.
وأخرج الطبراني والخطيب : " إن الله جعل ذرية كل نبي في صلبه ، وجعل ذرتتي في صلب علي بن أبي طالب "(1) . وفي حديث رجاله ثقات إلا واحدا فمختلف فيه : أنه صلى الله عليه وسلم خطب وهو محاصر الطائف فمما قال : "أوصيكم بعثرتي خيرا ، وإن مؤعدكم الحؤض، والذي نفسي بيده لتقيمن الصلاة، ولتؤتن الزكاة، أو لأبعشن إليكم رجلا مني أو كنفسي يضرب أعناقكم" ثم أخذ بيد علي رضي الله عنه وقال: "هو هذا "(2) توفي كرم الله وجهه شهيدا عن ثلاث وستين سنة، ضربه عبد الرحمن بن ملجم المرادي في جبهته رضي الله عنه ليلة الجمعة سابع عشر شهر رمضان سنة أربعين وهو خارج إلى صلاة الصبح بعد أن استيقظ سحرا وقال للحسن رضي الله عنهما : إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم الليلة، فشكا إليه ما لقي، فقال له : "أذع عليهم" فدعا أنه يبدل خيرا منهم ، وأنهم يبدلون شرا منه، وأكثر في تلك الليلة من الخروج والنظر إلى السماء وهو يقول: والله ما كذبت ولا كذبت، وإنها لليلة التي وعدت، ومات رضي الله عنه ليلة الأحد، واختلف في موضع قبره ؛ لأنه أخفي خوفا من أن ينبشه الخوارج ، وفي رواية : أنهم حملوه ليدفنوه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فند الجمل الذي يحمله رضي الله عنه فلم يذر أين ذهب، فلذلك قال أهل العراق : إنه في السحاب.
1332 كنست تؤويهما إليك كما آ وث من الخط نقطتيها الياء (كنت) على الدوام (تؤويهما) أي: تضمهما رضي الله عنهما (إليك) لمزيد (1) المعجم الكبير (43/3)، وتاريخ بغداد (333/1) (2) أخرجه الحاكم (120/2)، والبزار (1050) 59
Page 443
Enter a page number between 1 - 615