377

Ibn Ḥazm ḥayātuh wa-ʿaṣruhu ārāʾuhu wa-fiqhuhu

ابن حزم حياته و عصره آراؤه وفقهه

Publisher

دار الفكر العربي

Publisher Location

القاهرة

استنباطه والنتائج التي وصل إليها، وهي كما ترى النص والإجماع، وقد ولد عنهما ما سماه الدليل، وهو بلا شك ليس في أي جزء من أجزائه قياساً حتى دلالة الأولى اعتبرها من القياس، وهي ما يسميه علماء الأصول دلالة النص أو فحوى الخطاب أو مفهوم الموافقة.

والآن نتكلم في نظره إلى الأدلة التي ساقها الفقهاء واعتمدوا عليها في الاستنباط إذ أنه لم يعتمد عليها ابن حزم بل فندها، وحاربها، واعتبر الأخذ بها أخذاً في الدين بالرأي، والرأي ليس من الشرع، إنما الشرع كتاب وسنة، وإجماع متصل بالكتاب والسنة، ولنتكلم في ذلك.

***

377