Majmaʿ al-aḥbāb wa-tadhkira awlī al-albāb
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب
============================================================
الماء، ولا يتوضأ من بيت الأخرى ، ثم توفيتا بالطاعون في الشام والناس في شغل، فدفنتا في حفرة ، قأسهم بينهما أيتهما تقدم في القبر.
وكان إذا قام من الليل. . يقول : (اللهم؛ قد نامت العيون، وغارت النجوم، وأنت الحي القيوم، اللهم؛ طلبي للجنة بطيء، وهربي من النار ضعيف، اللهم؛ اجعل لي عنذك هدى ترده إلي يوم القيامة، إنك لا تخلف الميعاد) وكان لا يسأل شيئا.. إلا أعطاه، وكان سمحا جميلا، من خير شباب قومه . انتهين ("الصفوة 212-210/1) .
وروى الحافظ أبو تعيم - رحمه الله - : عن آنس بن مالك : أن معاذ بن جبل دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال : "كيف آصبحت يا معاذ ؟ " فقال : أصبحت بالله مؤمنا، فقال : " إن لكل قول مصداقا، ولكل حق حفيقة، فما مصداق ما تقول ؟ " قال: يا رسول الله؛ ما أصبحت صباحا قط.. إلا ظننت أني لا أمسي، ولا أمسيت مساء قط :.
إلا ظشنت أني لا أصبح، ولا خطوت خطوة .. إلا ظننت أني لا أتبعها أخرى، وكأني أنظر إلى كل أمة جائية تدعى إلى كتابها ، معها نبيها وأوثانها التي كانت تعبد من دون الله عز وجل، وكأني أنظر إلى عقوبة أهل النار وثواب أهل الجنة ، فقال صلى الله عليه وسلم : "قد عرفت فالزم" انتهى [" الحلية،242/1] .
وقال الإمام النووي - قدس الله روحه - : آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين معاذ وبين ابن مسعود رضي الله عنهما روي له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثة وسبعة وخمسون حديثا، اتفقا على حديثين، وانفرد البخاري بثلاثة، ومسلم بحديث.
وروى عنه ابن عمر، واين عباس، وخلائق من الصحابة، والتابعين وعن أنس قال : (جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم آربعة من الأنصار : أبي بن كعب ، ومعاذ بن جبل ، وزيد بن ثابت ، وأبو زيد قيس بن السكن) رواه البخاري [3599) ومسلم [465] .
وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : وخذوا القرآن من أربعة : من عبد الله بن مسعود ، وسالم مولى آبي حذيفة، ومعاذ بن جبل، وأبي بن كعب " روياه (خ 3597-م 22464 .
Page 334