337

Majmaʿ al-aḥbāb wa-tadhkira awlī al-albāb

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب

============================================================

جاءعلى فاقة، اللهم؛ إنك تعلم أني كنت أخافك، وأنا اليوم أرجوك، اللهم ؛ إنك تعلم أني لم اكن أحب الدنيا وطول البقاء فيها لكري الأنهار، ولا لغرس الأشجار، وللكن لظمأ الهواجر، ومكابدة الساعات، ومزاحمة العلماء بالركب عند حلق الذكر) توفي رضي الله عنه بالطاعون، سنة ثمان عشرة، وهو ابن ثمان وثلاثين سنة ، أو ثلاث وثلاثين(1)، ورفع عيى عليه الصلاة والسلام وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة . لانتهن " الصفوة" .(217-2121 وروى الحافظ أبو نعيم ارحمه الله] - بسنده : عن معاذ بن جبل آنه قال : (ما عمل آدمي عملا أنجى له من عذاب الله . . من ذكر الله عز وجل، قالوا : ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال : ولا الجهاد في سبيل الله ، إلا أن يضرب بسيفه حتى ينقطع ؛ لأن الله تعالى يقول : ( ولذكر الله أتبر)) : قال : وكانوا يقولون : لآية] الدعاء المستجاب : إذا رأيت الناس قد غفلوا.. فارغب الى ربك عند ذلك رغبات وعن طاووس قال : قدم معاذ رضي الله عنه أرضنا، فقال له أشياخ لنا : لو آمرت ننقل لك من هذذه الحجارة والخشب ، فنبني لك مسجدا، فقال : (إني أخاف أن أكلف حمله يوم القيامة على ظهري).

وروى معاذ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ل تعلموا ما ششتم أن تعلموا ، فلن ينفعكم الله بالعلم حتى تعملوا"(2).

وعنه : قال : أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم يومأ بيدي، ثم قال : " يا معاذ؛ والله إني لأحبك"، فقال له معاذ : بأبي آنت وأمي يا رسول الله، وأنا والله أحبك، فقال : " أوصيك يا معاذ، لا تدعن في دبر كل صلاة أن تقول : اللهم؛ أعني على ذكرك وشكرك وحن عبادتك *(3)، وأوصى به معاذ الصنابحي، وأوصى الصنابحي أبا عبد الرحمنن، وأوصى أبو عبد الرحمان عقبة، وأوصى عقبة حيوة، وأوصى حيوة أبا عبد الرحمنن المقرىء، وأوصن أبو عبد الرحان المقرىء بشر بن موسى، وأوصى بشر محمد بن (1) وتبرء قريب من قير سيدنا أبي عبيدة عامر ابن الجراح أمين هذذه الأمة في مدينة إربد ، بلدة الشونة الشمالية (2) اخرجه الدارمي (93/1) موقوفا على سيدنا معاذ رضي الله عنه .

(3) أحرجه ابن حبان في والاحسان * (2020) .

Page 337