318

============================================================

نحضرت موته وغسله فإذا في يده اليمنى مكتوب من أهل الجنة فذهبت أنظر، 438 - وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلملة: امن بلغ كتاب الغازي إلى أهله أو كتاب أهله إليه أعطاه الله كتابه بيمينه وكتب له براءة من النار". رواه البيهقي في الشعب، عن الخليل بن عبد الله، عن ال مكحول، عن ابن غنم، عنه، وقال: الخليل هذا مجهول ومتن الحديث منكر.

439 - وعن بلال بن سعد(1)، عمن رأى عامر بن عبد قيس رضي الله عنه(2) بأرض الروم على بغلة يركبها عقبة ويحمل المهاجرين عقبة، وقال لال بن سعد: وكان إذا فصل غازيا (وقف)(3) يتوسم الرفاق، فإذا رأى رفقة توافقه قال: يا هؤلاء إني أريد أن أصحبكم على أن تعطوني من أنفسكم ثلاث خلال، فيقولون ما هي؟ قال: أكون خادمكم لا ينازعني أحد منكم الخدمة، الاواكون مؤذنا لا ينازعني أحد منكم الأذان، وأنفق عليكم بقدر طاقتي، فإذا اقالوا: نعم، انضم إليهم فإن نازعه أحد منهم شيئا من ذلك رحل عنهم إلى يرهم. رواه ابن المبارك، ومن طريقه ابن عساكر.

ااقال المؤلف عفا الله عنه: قد كان السلف رضي الله عنهم إذا خرجوا غزاة يجتهد كل منهم آن يكون خادم رفقائه، وأن يدخل عليهم من السرور ماقدر عليه، وأن ينفق عليهم ما وجد السبيل إليه، وأن يؤثرهم إذا لم يجد سعة بما يقدر 438- كتاب الجهاد: 178/2- 179 (1) بلال بن سعد بن تيم الأشعري أو الكندي، أبو عمرو أبو أبوزرعة الدمشقي، ثقة ابد فاضل، من الثالثة، مات في خلافة هشام، بخ قد س تقريب التهذيب: ص 48.

عامر بن عبد قيس بن قيس، ويقال: عامر بن عبد قيس بن تابت بن آسامة التميمي العنبري، الزاهد المشهور، ويقال: أدرك الجاهلية، وكان فيمن شهد فتح المدائن، الا قال العجلي: تابعي ثقة، من كبار التابعين وعبادهم، ومات في خلافة معاوية. انظر: الاصابة: 85/3- 86 الافي نسخ المخطوطة: عامر بن قيس، والتصحيح من كتاب الجهاد، والإصابة.

(3) من الجهاد لابن المبارك.

317

Page 318