472

أفي شهر الصيام فجعتمونا

بخير الناس طرا أجمعينا

ومن بعد النبي فخير نفس

أبو حسن وخير الصالحينا

كأن الناس إذ فقدوا عليا

نعام جال في بلد سنينا

وكنا قبل مهلكة بخير

نرى فينا وصي المسلمينا

فلا والله لا أنسى عليا

وحسن صلاته في الراكعينا

لقد علمت قريش حيث كانت

بأنكخيرها نسبا (1)ودينا

فلا تشمت معاوية بن حرب

فإن بقية الخلفاء فينا (2)

[ما قاله عمران بن حطان الخارجي في ابن ملجم، وجواب بكر بن حماد التاهرتي له]

ولما قال عمران بن حطان الخارجي لعنة الله عليه في ابن ملجم:

يا ضربة من تقي ما أراد بها

إلا ليدرك من ذي العرش رضوانا

إني لأذكره حينا فأحسبه

أوفى البرية عند الله ميزانا (3)

أجابه بكر (4) بن حماد التاهرتي معارضا له:

قل لابن ملجم والأقدار غالبة

هدمت ويلك للإسلام أركانا

قتلت أفضل من يمشي على قدم

وأول الناس إسلاما وإيمانا

وأعلم الناس بالقرآن ثم بما

سن الرسول لنا شرعا وتبيانا

Page 500