Your recent searches will show up here
Tasliyat al-majālis wa-zīnat al-majālis
Muḥammad b. Abī Ṭālib al-Ḥāʾirī al-Karākī (d. 955 / 1548)تسلية المجالس و زينة المجالس
صهر الرسول ومولاه (1)وناصره
أضحت مناقبه نورا وبرهانا
وكان منه على رغم الحسود له
مكان هارون من موسى بن عمرانا
وكان في الحرب سيفا صارما ذكرا
ليثا إذا ما لقى الأقران أقرانا
ذكرت قاتله والدمع منحدر
فقلت سبحان رب الناس سبحانا
إني لأحسبه ما كان من بشر
يخشى المعاد ولكن كان شيطانا
أشقى مراد إذا عدت قبائلها
وأخسر الناس عند الله ميزانا
كعاقر الناقة الاولى التي جلبت
على ثمود بأرض الحجر خسرانا
قد كان يخبرهم أن سوف يخضبها
قبل المنية أزمانا فأزمانا
فلا عفا الله عنه ما تحمله
ولا سقى قبر عمران بن حطانا
لقوله في شقي ظل مجترما
ونال ما ناله ظلما وعدوانا
يا ضربة من تقي ما أراد بها
إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا
بل ضربة من غوي أورثته لظى
وسوف يلقى بها الرحمن غضبانا
كأنه لم يرد قصدا بضربته
إلا ليصلى عذاب الخلد نيرانا (2)
قلت: يا من حبه أعظم وسائلي إلى ربي في حشري، ويا من ذكره أطيب ما يخطر بقلبي ويمر بفكري، ويا من ولاه رأس إيماني واعتقادي، ويا من مدحه راحة روحي وأقصى مرادي، مصابك جدد أحزاني، وهيج أشجاني، وقرح مقلتي، وأجرى عبرتي، وأسهر ناظري، وأظهر سرائري، كلما أردت أن اكفكف دموعي ذكت نيران الأسى في ضلوعي، وكيف لا اذيب فؤادي بنار حسراتي، واصاعده دما من شئوني بتصاعد زفراتي، وأشق لمصابك فؤادي لا
Page 501